جون كينيدى
وأجلت السلطات الأمريكية الإفصاح عن هذه الوثائق لعامين بسبب جائحة كورونا، إلا أن الرئيس الأمريكى جو بايدن، أمر مؤخرًا بإعلان المجموعة الثانية من الوثائق، ومنح الأرشيف الوطنى فرصة مراجعة الوثائق حتى 2023 .
وكان اغتيال كيندى قد أثار زوبعة من الأسئلة حول نظريات المؤامرة فى أمريكا، فيما طالب البيت الأبيض مؤخرًا بحماية سجلات الاغتيال التى ضعفت بمرور الوقت، مشددًا على أهمية الشفافية فى الكشف عن كل المعلومات فى سجلات الاغتيال.
ويطالب أنصار الشفافية بكشف الوثائق لاستعادة الثقة بالحكومة الأمريكية، كما يحذر مؤرخون فى أمريكا من أن غياب الوثائق يغذى نظرية المؤامرة ويثبت تورط المخابرات الأمريكية فى عملية الاغتيال، خصوصا وأن باحثًا أمريكيًا بارزًا اتهم وكالة الاستخبارات الأمريكية بسوء التصرف حيال حادث الاغتيال.
على الجانب الآخر، أعلنت المخابرات الأمريكية "CIA"، أنه قد تم بالفعل نشر حوالى 95% من ملفات اغتيال كينيدى، فى حين يرفض الأمريكيون نتائج لجنة "وارن" التى حققت فى حادث الاغتيال.