احمد ابو الغيط الامين العام لجامعة الدول العربية صورة ارشيفية
وقال جمال رشدى المتحدث باسم الأمين العام، إن أبو الغيط يتابع التطورات فى الأراضى المحتلة بقلق بالغ، مستنكرا حالة الصمت الدولى حيال ما يجرى، والتى تكشف ازدواجية فاضحة فى المعايير وتواطؤ مرفوضا ومستهجنا.
وضم أبو الغيط صوته إلى السلطة الفلسطينية فى مطالبة المجتمع الدولى بتوفير الحماية للشعب الفلسطينى، معتبرا أن حالة اللامبالاة تشجع الاحتلال للمضى قدما فى ارتكاب المزيد من الجرائم تحت قيادة حكومة يعلم الجميع توجهاتها ومخططاتها شديدة التطرف.
واعتبر أبو الغيط، أن الصمت على اقتحام المناطق السكنية والمستشفيات وقتل الفلسطينيين على هذا النحو المشين الذى نشهده فى جنين يهدد بتفجير الأوضاع فى الأراضى المحتلة وإطلاق العنان لدائرة جهنمية من العنف.