وزير الخارجية المجرى بيتر سيارتو
وشدد الوزير المجرى، على أن بلاده تؤيد إجراء تحقيقات واسعة ومفصلة لهذا الحادث.
وأضاف سيارتو: "فى الحادث المذكور تم ولأول مرة استهداف بنية تحتية أوروبية مهمة للغاية بهجوم، الذى أعتقد أنه يجب اعتباره عملا إرهابيا".
ووفقًا له، تدعم السلطات المجرية فى الوقت الحالى، جميع أنواع التحقيقات التى ستسمح فى النهاية، بتحديد هوية جميع المتورطين فى هذا الحادث.
يشار إلى أنه فى 26 سبتمبر الماضي، تعرضت خطوط نقل الغاز الروسى عبر قاع البلطيق، "السيل الشمالي" و"السيل الشمالي-2"، للتفجير. وفى 8 فبراير الجارى نشر الصحفى الأمريكى الشهير سيمور هيرش، تحقيقًا صحفيًا اتهم فيه السلطات الأمريكية بتنفيذ التفجيرات.
وذكر الصحفي، أنه يستند إلى معلومات استخبارية، قال إنه حصل عليها من أحد المتورطين بشكل مباشر فى الإعداد لعملية التفجير.