عضو مجلس القيادة الرئاسى اليمنى عثمان مجلى
ووفقًا لوكالة الأنباء اليمنية، قال عضو مجلس القيادة الرئاسى اليمنى عثمان مجلى، فى كلمة لبلاده بمؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعنى بأقل البلدان نمواً، إلى أن اليمن يعيش أوضاعاً استثنائية ليس بين أسبابها شحة الموارد أو تخاذل أبناءها عن الالتحاق بقيم ومتطلبات العصر الحديث، ولكن فى الانقلاب والحرب التى شنتها الميليشيا الحوثية على الشعب اليمنى.
وأكد عضو مجلس القيادة الرئاسى مجلى، أن إيلاء قضايا الدول التى تعيش مرحلة الصراع أولوية خاصة والبحث عن حلول تتوافق مع احتياجاتها الملحة يشكل حجر الزاوية لتحقيق أهداف هذا المؤتمر، ولعل أولى الأولويات الملحة تتمثل فى استعادة وتعزيز الاستقرار الذى تبنى عليه كل جهود التنمية.
وأشار إلى استمرار المعاناة الإنسانية والتدهور الاقتصادى فى اليمن منذ انقلاب الميليشيات الحوثية عام 2014 على الشرعية الدستورية والتوافق الوطنى وتطلعات أبناء الشعب اليمنى، حيث زادت معدلات الفقر بشكل كبير منذ ذلك الحين وأصبح غالبية السكان بحاجة إلى المساعدات الإنسانية أو الحماية.
وأضاف: " لم تكتف الميليشيات الحوثية بذلك بل استهدفت المنشآت الاقتصادية الحيوية والبنى التحتية بما فى ذلك المنشآت النفطية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، الأمر الذى أدى إلى توقف تصدير النفط الخام الذى يسهم بنسبة تزيد عن 70% من إيرادات الدولة والمصدر الأهم فى توفير الرواتب لما يقارب مليون موظف ومتقاعد وعائلاتهم فى مختلف قطاعات الخدمة العامة، وكذلك تقديم الخدمات خصوصاً فى قطاعات الكهرباء والمياه والصحة والتعليم التى تقدم للمواطنين بأسعار رمزية فى زمن الحرب، وأن فقدان الإيرادات المتأتية من تصدير النفط سيؤدى لتفاقم حِدة الأزمة الإنسانية واتساع رقعة الفقر وتدهور الأمن الغذائى وركود حركة التجارة والعجز عن مواصلة تمويل واردات السلع الأساسية وتدهور قيمة العملة الوطنية، وجهود السيطرة على التضخم".