الحوثيين
وأوضح الناطق اليمنى - فى تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) - أن ميليشيا الحوثى الإرهابية شرعت منذ انقلابها، وسيطرتها بالقوة على مؤسسات الدولة بما فيها وزارة الأوقاف وأرشيفها فى العاصمة صنعاء وباقى المناطق الخاضعة لسيطرتها، فى تنفيذ مخطط ممنهج لنهب أراضى وعقارات المواطنين، تحت ذريعة "الوقف"، وتسخيرها لخدمة أهدافها وتمويل ما تسميه "المجهود الحربى".
وأشار إلى أن هذا الإجراء الخطير يكشف "قُبح" مليشيا الحوثى واستمرارها فى نهب اموال وممتلكات المواطنين، وانتهاج سياسة الإفقار والتجويع والتشريد والتهجير القسرى بحقهم، دون أى اكتراث بالأوضاع الاقتصادية المتردية، والأزمة الإنسانية المتفاقمة، وموجات النزوح الداخلى والخارجى الأكبر فى تاريخ اليمن، نتيجة الحرب التى فجرها الانقلاب.
وطالب الإريانى، المجتمع الدولى والأمم المتحدة ومبعوثها لليمن ومنظمات وهيئات حقوق الانسان بإدانة صريحة لهذه الممارسات الإجرامية التى تنتهك القوانين والمواثيق الدولية، وفى مقدمتها الإعلان العالمى لحقوق الانسان والعهد الدولى الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، وممارسة ضغط حقيقى على المليشيا لوقف كل أشكال السلب والنهب لممتلكات المواطنين.