البث المباشر الراديو 9090
ميليشيا الدعم السريع
فى اشتباكات المدن وحرب الشوارع تنشط الفوضى لبث الرعب فى نفوس المواطنين الأبرياء وهو الأسلوب الذى انتهجته ميليشيا الدعم السريع فى السودان.

وأبرز عرض تلفزيونى على شاشة "القاهرة الإخبارية" اليوم الخميس، محاولات ميليشيا الدعم السريع خلق الفوضى فى السوادن، خلال الفترة الأخيرة وفى إطار لعبة صناعة الفوضى، شهدت بعض السجون السودانية اضطرابات بدأت باقتحام الميليشيا لعدة سجون كان منها الهدى وسُبا والنساء بمدينة أم درمان.

الاقتحام بحد ذاته لم يكن الهدف، أجبرت الميليشيا بعض أفراد الشرطة على إطلاق سراح النزلاء بعد قتل وجرح بعض التابعين للشرطة إلى جانب تحرير نزلاء سجن كوبر بسبب انقطاع خدمات المياه والكهرباء والإعاشة، وهى أمور تخلق تهديدات إضافية على الأمن فى مدينة الخرطوم بعدما بدأ نزلاء سجون أخرى بالمطالبة بإطلاق سراحهم أسوة بما جرى ببعض السجون فى ولاية الخرطوم وهو ما يترتب عليه فوضى وانتشار للجرائم، خاصة أن بعض هؤلاء النزلاء منتظرون بموجب جرائم جنائية خطيرة بحسب بيان للجيش السودانى.

صناعة الفوضى

جزء كبير من صناعة الفوضى التى تنفذها ميليشيا الدعم السريع فى السودان ارتداء زى القوات المسلحة والتنقل به فى بعض المناطق وتمارس مع ارتداء ذلك الزى عمليات إجرامية تروع المواطنين وتضر بالسكان، إضافة إلى ارتداء زى القوات المسلحة وأحيانا أفراد الشرطة وممارسة سرقة السيارات لنقل الأغذية وتحويلها لنقل الذخيرة والعتاد العسكرى وسرقة بعض ممتلكات المواطنين فى محاولة وصفها الجيش السوادنى باليائسة لإلصاق هذه الجرائم بالقوات المسلحة.

أمام هذه التصرفات والأفعال غير القانونية وغير المسؤولة، كانت ميليشيا الدعم السريع تتنصل من تلك الأفعال وتحاول إلصاقها بالجيش السودانى فى تصريحاتها وبيانتها التى تروج لها، ما دفع بالجيش السوادنى للتصريح بشأنها وتوضيح كافة تفاصيلها.

وفى إطار فضح تلك التصرفات وكشفها، كان الجيش السوادنى يرسل أكثر من مرة تحذيرات للمواطنين بشأن مزاعم ميليشيا الدعم السريع ويفندها عبر نقاط ينشرها عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، كما يحذر المواطنين من الانخداع ببعض ممارسات الميليشيا والتى تلجأ فى بعضها إلى ارتداء زى الجيش أو الشرطة.

إطلاق نار على البعثات الدبلوماسية 

وفى إطار صناعة الفوضى أيضا وفى ظل محاولات عدة دول لإجلاء رعاياها فى السودان دون خسائر، كانت ميليشيا الدعم السريع بحسب بيانات الجيش السوادنى تتعدى على مقرات البعثات الدبلوماسية كما أطلقت النار على السفارة الهندية، كما وصلت بلاغات متعددة من سفارات كوريا وسويسرا وروسيا والمغرب وإسبانيا وإثيوبيا واليمن سوريا بتمركزات للميليشيا بالقرب من مقرات هذه البعثات وتهشيم كاميرات المراقبة الخارجية والخاصة بها، بالإضافة إلى بلاغ من السفير الكورى بطلب إخلاء جوى لأفراد جاليته بسبب هجوم المتمردين على منزله وتحطيم كارفانات الحماية خارج مقرات البعثات، وسبق ذلك تعرض البعثة الفرنسية للاعتداء وإطلاق النار على أحد الفرنسين ومحاولة اقتحام مقر البعثة وذلك بحسب بيانات للجيش السودانى.

وفى ظل ذلك كله، لم يتوقف نشاط مجموعات القناصة التى نشرها أفراد الميليشيات فوق عدة بنايات وكانت آخرها فى خرق أكثر من هدنه وافق عليها الجيش السودانى خلال الأيام الماضية، وهى خروقات أدانتها منظمات ودول طالبت باحترام كل هدنة معلنة موافق عليها بين كل الأطراف واحترام الممرات الإنسانية فى وسط تلك الظروف بالغة الصعوبة على الشعب السوادنى.

الدعم السريع تستخدم الأهالى دروعا بشرية

كان أحد أشكال خروقات أكثر من هدنة، مع حدث مع الهدنة الأخيرة والتى من المفترض أن تمتد لـ72 ساعة وكان ذلك الخرق واضحا فى استمرار الميليشيا فى تحركاتها العسكرية داخل وخارج العاصمة الخرطوم، ومحاولة احتلال عدة مواقع وتقييد حركة المواطنين، وخلال ساعات اليوم كانت هناك محاولة للهجوم على مقر قيادة منطقة العاصمة المركزية.

ولعل أحد أخطر ما تفعله ميليشيا الدعم السريع، هو اختباء بعض عناصرها فى المناطق السكنية وتعريض حياة المواطنين الأبرياء للخطر باتخاذهم كدروع بشرية، فى إطار هجماتهم غير المسؤولة، وهو أمر مقلق حذر الجيش السودانى منه أكثر من مرة.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً