وزارة الخارجية الفلسطينية
واعتبرت الوزارة - فى بيان صحفى - هذه المواقف رخصة لقتل المواطنين الفلسطينيين، ودعوات لتصعيد عسكرى غير مبرر، يعكس عقلية استعمارية توسعية لتكريس عمليات الضم التدريجى للضفة، ومحاولة كسر صمود الشعب الفلسطينى.
وأكدت الوزارة أن التصريحات العنصرية للمتطرف بن جفير هى دعوات لتعميق التطهير العرقى، وقتل أكبر عدد من المواطنين الفلسطينيين فى الضفة، تحضيرا لاستبدالهم بالمستوطنين.
وشددت الوزارة على أن مطالبته بتوسيع دائرة الاغتيالات توضح أنها ليست جزءا من سياسية الحق فى الدفاع عن النفس كما يدعون، إنما هى لترويع المواطنين الفلسطينيين نحو الخنوع والقنوط والاستسلام من جهة، ومن أجل بث الخراب والدمار والفوضى حتى يتمكن الجانب الإسرائيلى من استعمال كل إمكانياته العسكرية وتفوقه فى كل مجالات الحرب، لإدخالها ضمن قدراته فى العدوان على الشعب الفلسطينى، والتعامل معه كميدان وأهداف للتدريب، ومحاولة حسمها سريعا لتسهيل تنفيذ خططه الرامية إلى السيطرة على أكبر مساحة من الأرض بأقل ما يمكن من السكان.
وطالبت وزارة الخارجية الفلسطينية، المجتمع الدولى بإعلان موقف صريح من هذا الوزير المتطرف بمقاطعته وملاحقته قضائيا.