رئيس الوزراء الفلسطينى محمد اشتية
ودعا اشتية، الأمم المتحدة إلى إجراء مراجعة عاجلة وجادة لسياساتها، وتوحيد العمل بالقوانين الدولية المعمول بها، وخاصة إزاء ما ترتكبه إسرائيل من جرائم يومية فى المدن والبلدات، والقرى والمخيمات، والتى كان آخرها الحرب المروعة على أهل قطاع غزة، والتى ذهب ضحيتها 33 شهيدا، ومئات الجرحى والمشردين الذين فقدوا مأواهم، وعدم السماح للجناة بالإفلات من العقاب.
واعتبر اشتية إحياء الأمم المتحدة للنكبة فى مقرها اليوم لأول مرة فى تاريخها، خطوة تنطوى على درجة عالية من الأهمية، يجب أن تتبعها خطوات أخرى عملية تترجم السياسات والقرارات إلى إجراءات تضمن حق الشعب الفلسطينى فى نيل حقوقه المشروعة وفى مقدمتها حقه فى تقرير المصير، وإقامة الدولة المستقلة، وعاصمتها القدس، وحق العودة للاجئين.
واعتبر اشتية خطاب الرئيس الفلسطينى محمود عباس، أمام الأمم المتحدة بمثابة محاكمة علنية، للضمير العالمى المتستّر على الجرائم المروعة التى ارتكبتها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني، منذ النكبة وحتى اليوم.
ووصف اشتية خطاب الرئيس الفلسطينى بالغاضب، والتاريخى، الذى ألقى فيه حجرا فى المياه الدولية الراكدة منذ 75 عاما، فى الوقت الذى ما زال فيه 14 مليون فلسطينى فى الوطن والشتات يكابدون الآلام من تداعيات تلك المظلمة التاريخية، والمقتلة المروعة، التى ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني.