الدولار
وتشكل الديون الأمريكية المتراكمة خطرًا على الدولار. كما خاطرت أمريكا بالاقتصاد العالمى لإنقاذ نفسها من التضخم بانتهاج أسلوب رفع أسعار الفائدة مرارًا وتكرارًا، الأمر الذى دفع الشعوب للبحث عن مخرج من الدولرة.
وبالفعل، بدأت عمليات "إلغاء الدولرة" بوتيرة مذهلة، ولم يعد الدولار يشكل سوى 58.36% فقط من الاحتياطيات العالمية، حيث يقوم محافظو البنوك المركزية بتنويع ممتلكاتهم لعملات أخرى.
كما تخطط الصين وروسيا لإيجاد نظام بديل لنظام الدفع العالمى "سويفت"، لاسيما بعد العقوبات الغربية التى فرضتها أمريكا وحلفائها الغربيين على موسكو بسبب الحرب الأوكرانية.
ويمثل تجمع "بريكس" التهديد الأبرز للدولار، حيث يضم التجمع حاليًا 24 دولة، تشارك بـ37% من الناتج المحلى العالمى، كما يضم التحالف الدول الأساسية لإنتاج البترول، والذى كان يعد آخر عناصر قوة الدولار.
وعلى الصعيد نفسه، انطلقت محاولات ثنائية للتخلص من هيمنة الدولار، فظهرت العملة المشتركة "سور" على سبيل المثال، وهى العملة المعتمدة بين البرازيل والأرجنتين فى معاملاتهم التجارية. وتعمل 12 دولة فى أمريكا الجنوبية لأجل التخلى عن الدولار، كما انطلق مشروع دولى لاستخدام العملات الرقمية لتجنب الدولار.