المسجد الحرام
وتم تجهيز 14 منفذًا جويًا وبريًا وبحريًا فى المملكة لضمان وصول الحجاج وتوفير الرعاية الصحية الشاملة لهم، وذلك فى إطار الجهود المستمرة للسعودية لضمان سلامة وراحة الحجاج وتوفير بيئة صحية آمنة أثناء أداء مناسك الحج.
وأوضحت الصحة السعودية أنها وضعت عددًا من الاشتراطات الصحية فى المنافذ بهدف منع وفادة الأمراض، وتجنب حدوث الفاشيات للحفاظ على الأمن الصحى انطلاقًا من حرصها على التميز فى تقديم الخدمات الوقائية والعلاجية الرائدة والمميزة خلال موسم الحج التى تصاحب رحلة الحاج من بلده إلى حين انتهائه من أداء مناسكه بكل يسر وسهولة؛ من خلال منظومة متكاملة، واستراتيجيات صحية محكمة فى مراكز المراقبة الصحية فى المنافذ، التى يتم تنفيذها على مراحل، طبقًا للخطة المتبعة على مدار العام، التى تكتمل قبل بداية موسم الحج.
وأضافت الوزارة: تُعد الخدمات الصحية فى منافذ دخول الحجاج هى خط الدفاع الأول فى الحفاظ على الأمن الصحى للحج، إضافة الى متابعة الإجراءات الاحترازية وفقًا للمستجدات الوبائية واللوائح الصحية الدولية التى تطبق على القادمين للحج وأمتعتهم ووسائل النقل، وتشمل تحديث الاشتراطات والإرشادات والنصائح الصحية للحج، التى تبنى على الوضع الوبائى العالمى، شاملة الاشتراطات التى يجب استيفاؤها قبل إصدار تأشيرة الحج التى يتم تزويد جميع الدول بها قبل بدء موسم الحج، وتعميمها على جميع الجهات المختصة داخل المملكة، ومن ثم التقييم الصحى الدقيق للمسافرين حين وصولهم إلى المنافذ، يتضمن ذلك الكشف عن أعراض الأمراض المعدية، والتاريخ الصحى للمسافرين، إضافة إلى التوعية والإرشادات الصحية للراغبين فى تأدية فريضة الحج، كما تقوم الوزارة بالتنسيق والتعاون مع وزارات الصحة فى الدول التى يقدم منها الحجاج فى مجال تطبيق الاشتراطات الصحية.
وأكدت الصحة السعودية، أنه جرى تدعيم مراكز المراقبة الصحية فى جميع المنافذ البرية والبحرية والجوية بالاحتياجات اللازمة لتقوم بالدور المناط بها، ويشمل ذلك القوى العاملة لتشغيل المنافذ على مدار الساعة خلال الموسم، والمستلزمات الطبية العلاجية والوقائية "اللقاحات والأدوية الوقائية وغيرها"، وإسعافات مجهزة لنقل الحالات المرضية بالتنسيق مع كافة الإدارات المختصة داخل الصحة لتقديم خدمات متطورة لأقرب مستشفى، وضمان التأكد من تطبيق جميع الاشتراطات الصحية على الحجاج القادمين للمملكة وخاصة من الدول ذات الوبائية العالية لبعض الأمراض لمنع وفادة أى أمراض معدية إلى المملكة، وذلك من خلال التفتيش الصحى على وثائق السفر الدولية؛ التى توضح تطعيم الحجاج فى بلدانهم "شهادات التطعيم الدولية"، والتفتيش الصحى على جميع وسائل النقل "الطائرات والسفن والسيارات والباصات"، والتأكد من استيفائها للاشتراطات الصحية، والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة فى المنفذ "الهيئة العامة للغذاء والدواء والجمارك" لمعاينة المواد الغذائية القادمة بصحبة الحجاج، وتسجيل أعداد الحجاج القادمين والإبلاغ بالإجراءات الوقائية المطبقة على الحجاج فى دولهم، وفى المنافذ عبر برنامج "حصن"، ورصد ذلك عبر شاشات مراقبة إلكترونية.
كما تقدم الصحة السعودية، خدمات وقائية أخرى تشمل التحصينات للدول المستهدفة، والعلاج الوقائى للقادمين من دول الحزام الأفريقى للحمى المخية الشوكية، إلى جانب الرصد والتقييم المستمر الفعال يتم توفير مسار آمن بالمنافذ الصحية للتعامل مع الحالات المشتبهة، والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة عبر تجهيز غرف العزل، وإسعافات أولية مخصصة لنقل الأمراض المعدية، إلى جانب تدريب العاملين بالمنافذ والـتأكد من استخدامهم وتدريبهم على إجراءات مكافحة العدوى حرصًا على سلامتهم، بالتنسيق مع الجهات المختصة فى المطارات والمنافذ البرية والبحرية.
وتحرص الصحة السعودية على التوعية الصحية للحجاج وذويهم عند وصولهم إلى المملكة وتنفيذ العديد من مبادرات التوعية بمنافذ الدخول من خلال توزيع النشرات التثقيفية وبث البرامج التوعوية من خلال شاشات العرض الموجودة بالصالات باستخدام اللغات المختلفة مثل الأردو والفرنسية والإنجليزية والإندونيسية وغيرها، وتعزيز التعاون الدولى والتنسيق مع المنظمات الدولية مثل منظمة الصحة العالمية "WHO" ومنظمة الطيران المدنى الدولية "ICAO" لتبادل المعلومات والتجارب الناجحة فى مجال الصحة العامة وسلامة السفر، ورفع مستوى الوعى الصحى فى مجال مكافحة العدوى للعاملين بالمنافذ، والتأكد من تلقى جميع الحجاج التحصينات الضرورية قبل السفر، حسب البروتوكولات الصادرة والخطة السنوية.
وأشارت إلى أن المنافذ التى سيتم تقديم الخدمات الطبية فيها: ميناء جدة الإسلامى، مطار الملك عبدالعزيز الدولى بجدة، مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولى بالمدينة، مطار الأمير عبدالمحسن بن عبدالعزيز فى ينبع، مطار الطائف الدولى، منفذ البطحاء، منفذ الربع الخالى، منفذ سلوى، منفذ جسر الملك فهد، منفذ الرقعى، منفذ جديدة عرعر، منفذ الحديثة، منفذ حالة عمار، ومنفذ الوديعة.