وزير الدفاع الروسى سيرجى شويجو
وأوضح الوزير أمس الثلاثاء أن القوات الأوكرانية حاولت التقدم على خمسة محاور بمساعدة لواءين، ولكنها فشلت وفقدت 300 جندى.
وأضاف شويجو: "تم صد محاولات هجوم القوات الأوكرانية؛ حيث أظهر الجنود والضباط الروس بطولة وشجاعة فائقة فى المعارك"، منوها بأن أفراد فوج المشاة الألى 433 والفرقة 127 واللواءين 37 و60 تميزوا بشكل خاص فى صد هجوم القوات الأوكرانية.
بينما أعلن الوزير أن الجانب الروسى شهد مقتل 71 جنديا وإصابة 210 آخرين أثناء تلك العمليات.
وبدوره، قال رئيس مجلس الدوما فياتشيسلاف فولودين، اليوم الثلاثاء، إن نظام كييف غير قادر على تحقيق أهداف هجومه المضاد، حيث تكبد جيشها خسائر فادحة.
وكتب على حسابه على تطبيق تليجرام: "إنه اليوم الثانى للهجوم المضاد لكييف، ولا توجد نجاحات. الأهداف لم تتحقق... الخطة انهارت".
وأكد فولودين أن هذه الخسائر لم تطرح علنًا من قبل الرئيس الأوكرانى فلاديمير زيلينسكى أو الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرج أو الرئيس الأمريكى جو بايدن.
وأضاف، بحسب وكالة "تاس" الروسية، أنه بات من الواضح للجميع أن "الناتو فى حالة حرب ضد روسيا، بينما الأوكرانيون مجرد وسيلة".
وفى سياق متصل، كشفت وزارة الدفاع الروسية أن المنظومات الاستراتيجية "يارس" الحاملة لصواريخ باليستية نووية عابرة للقارات، باشرت دوريات قتالية فى تشكيل "بارناول" للقوات الصاروخية الاستراتيجية.
وجاء فى بيان للوزارة، نقلته قناة "روسيا اليوم": "خرجت منظومات يارس المتحركة الحاملة لصواريخ باليستية نووية عابرة للقارات، فى إقليم ألتاى لتنفيذ دوريات قتالية".
وذكرت الوزارة أن "عناصر طواقم المنظومات الصاروخية سيتدربون خلال ذلك، على تنفيذ المهام القتالية، بما فى ذلك القيام بمناورات مكثفة على طرق الدوريات القتالية الوعرة وغير المعبدة".
ووفقا للبيان، ستقطع الدوريات الصاروخية، مسافة تصل إلى 100 كيلومتر، وسيتدرب العناصر خلال ذلك على نشر القطع القتالية والمعدات الهندسية فى المواقع الميدانية ومن ثم تغيير هذه المواقع وتنظيم التمويه وأعمال الحراسة والتدرب على مكافحة مجموعات الاستطلاع والتخريب.
وأشارت الوزارة إلى أنه "فى إطار أعمال المناورة، ستنتشر القطع الصاروخية والوحدات الفرعية فى مناطق الغابات من أجل زيادة سرية تواجدها".
بينما من جانبه، رفض المتحدث باسم الرئاسة الروسية "الكرملين"، ديمترى بيسكوف، التعليق على مزاعم بتخطيط المخابرات العسكرية الأوكرانية لارتكاب هجمات على الأراضى الروسية، تشمل استخدام "قنبلة إشعاعية".
وردا على سؤال حول كيفية تقييم الكرملين للمعلومات التى حصل عليها جهاز الأمن الفيدرالى الروسى والتى تزعم أن أوكرانيا تخطط لهجمات فى روسيا، أجاب بيسكوف: "لا، ليس لدينا تقييمات".. بحسب ما نقلته وكالة أنباء "تاس".
يُذكر أن مركز العلاقات العامة بجهاز الأمن الفيدرالى الروسى قد صرح لوكالة "تاس" فى وقت سابق بأن المخابرات العسكرية الأوكرانية كانت تخطط لتنفيذ هجمات فى روسيا، تشمل استخدام "قنبلة إشعاعية".
من ناحية أخرى، صرحت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، بأن مقارنة الاتفاقات الموقعة بين صربيا وكوسوفو مع اتفاقيات مينسك لإنهاء النزاع فى دونباس هو "خطأ جوهرى"، وذلك تعليقا على تصريحات الممثل الخاص للاتحاد الأوروبى للحوار بين بلجراد وبريشتينا ميروسلاف لاجاك.
وأضافت زاخاروفا اليوم الثلاثاء: "هذه المقارنة خاطئة من حيث الجوهر لأن الاتفاقات بين بلجراد وبريشتينا شفهية بشكل حصرى، على عكس اتفاقيات مينسك".
وتابعت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية: "إن خطة التطبيع فى الاتحاد الأوروبى المفروضة على الصرب ليست أكثر من إعلان سياسى لا يفرض التزامات قانونية على الأطراف".
وكان الممثل الخاص للاتحاد الأوروبى للحوار بين بلجراد وبريشتينا، ميروسلاف لاجاك قد أعلن فى وقت سابق أن الاتفاقات المبرمة هذا العام بين كوسوفو وصربيا ينبغى أن تكون مرشدا لحل التوترات.
يُذكر أن كوسوفو انفصلت عن صربيا عام 1999 وأعلنت استقلالها عنها فى عام 2008، لكن بلجراد ما زالت تعتبرها جزءا من أراضيها.