البث المباشر الراديو 9090
وزارة الخارجية الفلسطينية
طالبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، بموقف دولى وأمريكى عاجل لوقف جرائم هدم الاحتلال الإسرائيلى للمنازل والمنشآت الفلسطينية، وتوزيع المزيد من الإخطارات بالهدم فى عموم الضفة الغربية المحتلة، والتى كان آخرها تفجير منزل أسير فلسطينى فى مدينة "رام الله" فجرا.

وأشارت الوزارة - فى بيان صحفى - إلى اقتحام قوات الاحتلال مُخيم "عقبة جبر" قرب أريحا صباح هذا اليوم أيضا، وإلى ما تتعرض له القدس ومسافر يطا والأغوار والخليل وغيرها من المناطق، من أبشع أشكال العقوبات الجماعية التى تنال من أبسط مبادئ حقوق الإنسان وفى مقدمتها الحق فى السكن، وفى الاستباحة المتصاعدة للقدس وعموم المناطق المصنفة (ج) غير المسبوقة والمتسارعة، الهدف منها وضع اليد بقوة الاحتلال على المزيد من الأرض الفلسطينية المحتلة وتخصيصها لصالح الاستيطان، والتى كان آخرها تجريف 25 دونما فى بلدة سنجل لصالح توسيع بؤرة استيطانية عشوائية فى تلك المنطقة.

وعبرت الوزارة عن استيائها الشديد من صمت المجتمع الدولى على تلك الجرائم أو الاكتفاء ببعض البيانات الصحفية أو صيغ التعبير عن القلق التى لا تغنى ولا تسمن من جوع، فى ظل إمعان الحكومة الإسرائيلية وأذرعها المختلفة فى هدم المزيد من منازل المواطنين الفلسطينيين بحجج وذرائع متعددة وواهية.

وأوضحت الوزارة إنها تنظر بخطورة بالغة إلى هذه الجرائم البشعة، وما تخلّفه من نتائج كارثية على حياة المواطنين بمن فيهم الأطفال والنساء والمرضى وكبار السن، وتعتبرها عملية تطهير عرقى واسعة النطاق، تتم على سمع المجتمع الدولى وبصره.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز