بريطانيا وأوكرانيا
وقال ستابس، فى بيان بريطانيا لدى منظمة الأمن والتعاون فى أوروبا، وفقا لما أورده الموقع الرسمى للحكومة البريطانية: "لقد مر أسبوعان منذ انعقاد هذا المنتدى وخلال هذه الفترة، شهدنا للأسف استمرار روسيا فى هجماتها الهمجية التى تسببت فى مقتل وتدمير المدنيين والبنية التحتية المدنية فى أوكرانيا".
ولفت البيان إلى أن هجمات روسيا الأخيرة تعد تذكيرا قاتما بالعزم والتصميم الدائمين للشعب الأوكرانى.
وتابع المستشار العسكرى البريطانى: "قتل آلاف المدنيين الأوكرانيين؛ وتعرض الرجال والنساء والأطفال الأوكرانيون لفظائع لا يمكن تصورها؛ والأطفال الأوكرانيون الذين أُعيد توطينهم قسراً، تذكير واقعى بأن روسيا تُظهر بشكل متكرر تجاهلها التام للقانون الإنسانى الدولى".
وفيما يتعلق بمجموعة "فاجنر" شبه العسكرية، أشار البيان إلى أن "العداء الطويل بين قيادات فاجنر وقادة القوات المسلحة الروسية بلغ ذروته فى 24 يونيو، فى حين أنه من الواضح أن هذا شأن روسى داخلى، فإن الأحداث التى وقعت تتعلق مباشرة بالغزو الروسى غير القانونى لأوكرانيا، حيث ندد بريجوزين بالقيادة العسكرية الروسية، واتهمهم بغزو أوكرانيا لمصلحتهم الشخصية".
وأضاف البيان أن "تمرد بريجوزين يمثل تحديًا غير مسبوق لسلطة بوتين ، ومن الواضح أن التشققات بدأت تظهر فى الدعم الروسى للحرب".
واختتم المستشار العسكرى للمملكة المتحدة إيان ستابس، بالقول: "تلتزم المملكة المتحدة وحلفاؤنا بتزويد أوكرانيا بالدعم الذى تحتاجه للدفاع عن نفسها ودفع روسيا خارج الأراضى الخاضعة لسيادة أوكرانيا، هذا هو الطريق الأسرع والوحيد لسلام عادل ودائم، وسوف نقف إلى جانب أوكرانيا مهما طال الوقت، أوكرانيا ستفوز".