البث المباشر الراديو 9090
وزارة الخارجية الفرنسية
أعلنت الخارجية الفرنسية بدء عمليات إجلاء رعاياها من النيجر، اليوم الثلاثاء، حسبما نقلت "القاهرة الإخبارية".

وأوضحت الخارجية الفرنسية فى بيانها، أنه نظرا للأوضاع فى نيامى والعنف الذى وقع ضد سفارتنا أول أمس، وإغلاق المجال الجوى الذى يترك مواطنينا دون إمكان مغادرة البلاد بوسائلهم الخاصة، تستعد فرنسا لإجلاء رعاياها ومواطنيها الأوروبيين الراغبين فى مغادرة البلاد، إذ سيبدأ اليوم.

وكشفت وسائل إعلام فرنسية، نقلا عن سفارة بلادها فى النيجر، أن باريس ستبدأ إجلاء رعاياها من هناك، على خلفية الأحداث التى تشهدها البلاد منذ عدة أيام.

وكانت الرئاسة الفرنسية قالت إن أى هجوم على مواطنين فرنسيين أو مصالح للبلاد فى النيجر سيتبعه رد "فورى وحازم" من فرنسا.

وأضافت "أى شخص يهاجم الرعايا الفرنسيين والجيش والدبلوماسيين والمقرات الفرنسية، سيرى رد فرنسا الفورى والشديد. لن يتسامح رئيس الجمهورية مع أى هجوم على فرنسا ومصالحها".

وأوضحت أن "فرنسا تدعم كل المبادرات الإقليمية" الهادفة إلى "استعادة النظام الدستورى، وعودة الرئيس المنتخب محمد بازوم، الذى أطاح به الانقلابيون".

من جانبه، قال المجلس العسكرى الذى استولى على السلطة فى النيجر، الأسبوع الماضى، إن الحكومة التى تمت الإطاحة بها سمحت لفرنسا بتنفيذ ضربات لمحاولة تحرير الرئيس محمد بازوم.

وأدلى بهذه التصريحات المتحدث باسم المجلس العسكرى الكولونيل أمادو عبد الرحمن، اليوم الإثنين، عبر التلفزيون الرسمى، حسب وكالة أنباء "رويترز".

ونددت وزارة الخارجية الفرنسية، الأحد، بمظاهر العنف التى شهدتها سفارتها بالنيجر، على خلفية تظاهر الآلاف أمام مقرها، خلال الساعات القليلة الماضية، مشددة على أهمية حماية المقرات الدبلوماسية هناك.

وكانت مجموعة من العسكريين أعلنت عبر التلفزيون الوطنى، فى ساعة متأخرة من الأربعاء الماضى، الإطاحة بالرئيس محمد بازوم من السلطة، بعد ساعات من احتجازه فى القصر الرئاسى.

وتلا العسكريون فى النيجر بيانًا، تضمن إعلان إغلاق الحدود، وفرض حظر تجول فى أنحاء البلاد.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز