الرئيس الأوكرانى فولوديمير زيلينسكى
ولفت فولودين إلى أن "مصير الدمى فى واشنطن وبروكسل ينتهى دائما بنفس الطريقة.. يتخلصون منهم. فزيلينسكى هو التالى، وينتظره مصير ساكاشفيلى بصورته الراسخة فى الأذهان عبر التاريخ وهو يعلك ربطة عنقه أثناء بث مباشر أمام مراسلى "بى بى سى" الذين حاوروه بعد أن فشلت حملته العسكرية العدوانية على جمهورية أوسيتيا الجنوبية".
واستذكر فولودين أحداث 8 أغسطس 2008، حينما أمر ساكشفيلى بشن هجوم غادر على أوسيتيا الجنوبية وهبّت روسيا لحماية المدنيين هناك واستقلال الجمهورية عن جورجيا.
وأوضح فولودين أن ساكشفيلى منذ بداية حكمه، كان نظامه كارها للروس بشكل كبير، وكان مدعوما من الاتحاد الأوروبى وحلف شمال الأطلسي، وتم تمويله وتزويده بالأسلحة وتدريب جيشه.
وبعد أن تبين أنه غير ضرورى للغرب، تمت إدانته فى وطنه، وحرمانه من جنسيته حيث يقضى الآن عقوبة بالسجن على الجرائم التى ارتكبها أثناء رئاسته لجورجيا.
وأضاف فولودين: "التاريخ يعيد نفسه لكن الآن مع زيلينسكى.. حيث سئم الغرب منه ومن نظام كييف الذى لا يشبع، وبات جليا عبر تصريحات ساسة بريطانيا وحتى بولندا".
يشار إلى أن ساكآشفيلى شغل منصب رئيس جمهورية جورجيا منذ عام 2004 وحتى عام 2013، وبعد سقوطه فى الانتخابات الرئاسية الأخيرة، قامت السلطات فى تبليسى بفتح عدة قضايا جنائية ضده، بينها تبديد المال العام.
وفرّ على إثر ذلك إلى أوكرانيا وحصل على الجنسية الأوكرانية بعد أن أسقطت السلطات فى جورجيا جنسيته الجورجية عينه.
وعينه الرئيس الأوكرانى السابق بيوتر بوروشينكو مستشارا له وشغل لاحقا منصب محافظ أوديسا، وأدت خلافات بينه وبين بوروشينكو إلى تقديم استقالته والرحيل.