مستوطنون إسرائيليون
ونشرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، بيانًا بأن المستوطنون نفذوا جولات استفزازية في باحاته، كما أدوا طقوسًا تلمودية، وقدّم الحاخامات شروحات عن الهيكل المزعوم.
فيما نشرت قوات الاحتلال عناصرها في باحات الأقصى، وعند أبوابه، لتأمين اقتحامات المستوطنين.
وحملت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، فى وقت سابق، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن دعم مئات المستوطنين وحمايتهم وهم يرتكبون جرائمهم المتواصلة ضد المواطنين الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم ومنازلهم ومقدساتهم ومواقعهم الأثرية والتاريخية.
وذكرت الوزارة - في بيان صحفي - أن "الحكومة الإسرائيلية توفر الدعم والإسناد كذلك لعناصر المستوطنين، ولا تقوم بأية اعتقالات احترازية لغلاة المتطرفين الذين يحرضون ليل نهار على قتل الفلسطينيين، وينشرون بشكل علني ثقافة الكراهية والحقد والعنصرية ضد المواطنين الفلسطينيين، بل يقوم جيش الاحتلال بتسهيل الظروف والمناخات المناسبة لهجماتهم على البلدات والقرى الفلسطينية ويوفر الحماية لهم، ويتدخل بالقمع والتنكيل ضد الفلسطينيين إذا ما هبوا للدفاع عن أنفسهم فى وجه تلك الهجمات".
من جانبه، قال مؤيد شعبان رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير الفلسطيني، إن الاحتلال يمارس عمليات القتل يوميًا فى فلسطين، حسب قناة "القاهرة الإخبارية".
وأشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية تريد أن يفقد الشعب الفلسطيني الأمل. كما أكد أن الحكومة الإسرائيلية الحالية قتلت من الفلسطينيين أكثر من ضعفي الحكومة السابقة، مضيفًا: "هناك 150 ألف مستوطن مسلح ينتشرون فى 89 بؤرة رعوية بالضفة".
وأشار إلى أن المستوطنين يهددون الفلسطينيين في سلفيت بالطرد من منازلهم، مؤكدًا أن تزايد عمليات القتل والاستيطان الإسرائيلى لن ترهب الشعب الفلسطيني.