حرب روسيا وأوكرانيا
وفى الداخل الأوكراني، أطلقت روسيا 4 صواريخ فرط صوتية على منطقة في غرب كييف، نادراً ما تستهدف، ما أدى لمقتل طفل بحديقة منزله، الأمر الذي أسفر عن غضب دولي تجاه تلك الضربات، إذ قالت فرنسا إن هذه الهجمات استهدفت بنى تحتية مدنية ومناطق سكنية عن قصد، واعتبرت الهجوم الروسي انتهاكا صارخا للقانون الدولي.
بينما خصصت أمريكا 43.7 مليار دولار مساعدات أمنية لكييف، وأعلنت استعدادها لتدريب طيارين أوكرانيين على مقاتلات "F16"، كذلك الأمر بالنسبة للاتحاد الأوروبي، والذي أعلن إنفاق 20 مليار يورو خلال الـ6 أشهر الماضية لتسليح كييف.
جميع تلك الأمور أشعلت غضب موسكو من جديد، إذ طالبت بعقد جلسة مفتوحة لمجلس الأمن لمناقشة إمدادات الأسلحة الغربية لأوكرانيا، قائلة إنها "أدت إلى تفاقم الأزمة الأوكرانية وتقويض الجهود المبذولة لإيجاد حل سلمى لها".