جانب من حرائق الغابات في كندا
وأظهرت إحصائيات دائرة الإطفاء أن حرائق الغابات التي اجتاحت المنطقة الأسبوع الماضي أدت إلى تدمير نحو 90 مبنى في مدينة "ويست كيلونا" و"ويست بانك فيرست نيشن". ورغم هذا الدمار، لم يصب أكثر من 3000 شخص بأذى.
وفي مؤتمر صحفي أكد رئيس إطفاء غرب كيلونا، جيسون برولوند، أن الأمور لا تزال قيد التقييم وأن أطقم العمل تشير إلى أن حوالي 70 مبنى تضرروا داخل المدينة، بالإضافة إلى 20 مبنى في "فيرست نيشن".
ومن جهته، أشار رئيس الإطفاء في نورث ويست سايد، روس كوتشروفسكي، إلى أن الحرائق ألحقت أضرارًا بنحو 100 مبنى في ولايته شمال غرب كيلونا.
وأكد مسؤولون أن حرائق الغابات دمرت ثلاثة منازل ومبنيين خارجيين في الجانب الشرقي من بحيرة أوكاناجان، بالإضافة إلى ثلاثة منازل في منطقة ليك كانتري شمال المدينة.
وحذر رئيس إطفاء غرب كيلونا السكان من تجهيز أنفسهم لمشاهدة مزيد من الدمار، حيث من المتوقع أن يستمر دخان الحرائق.
وأعلن برولوند أن رجال الإطفاء حققوا تقدمًا خلال الـ 24 ساعة الماضية في حماية المنازل من الحرائق واحتوائها في ماكدوجال كريك، وأعرب عن التفاؤل بأن الأمور ستتحسن تدريجياً.
وكانت قناة "القاهرة الإخبارية" عرضت، الأحد الماضي، تقريرًا تلفزيونيًا بعنوان "إجلاء سكان مدينة يلونايف في كندا بسبب حرائق الغابات".
وجاء في التقرير أن القوى الطبيعية تظل قوية على الرغم من جهود الإطفاء المبذولة، حيث أضطرت حرائق الغابات السلطات الكندية إلى إجلاء جميع سكان مدينة يلونايف، والتي يبلغ عدد سكانها حوالي 19 ألف شخص.
وذكرت مصادر محلية أن حوالي 15 ألف شخص قاموا بالفرار عبر البر، كما تم إجلاء الباقين جوًا، إثر تفشي حرائق الغابات بمقاطعة كولومبيا البريطانية في كندا، فيما تم استدعاء مئات من رجال الإطفاء لمواجهة هذه الحرائق.
وشاركت طائرات في الجهود المبذولة للسيطرة على النيران. وقد أدى انتشار الحرائق بسرعة إلى إعلان حالة الطوارئ وإغلاق جزئي للطرق الرئيسية في مناطق غرب كندا على ساحل المحيط الهادئ.