بايدن
تراجعت شعبية الرئيس الأمريكي جو بايدن، إلى أدنى مستوياتها منذ توليه الرئاسة، وأصبح يواجه خطر العزل من منصبه، وذلك بعد تورطه في ملفات فساد خاصة بنجله هانتر.
وقال الحزب الجمهوري، إن ملف فساد نجله سبب رئيسي للإطاحة به، مؤكدين أنه استخدم إيميلات وهمية
لإدارة أعمال نجله، معلنين الدفع نحو فتح تحقيق لعزله.
في المقابل قال البيت الأبيض، إن "إدعاءات الجمهوريين كاذبة"، مؤكدين أن إجراءات العزل ستكون بمثابة كارثة على الجمهوريين.
بينما طالب الرئيس السابق دونالد ترامب، الجمهوريين بالمضي قدما في إجراءات عزل بايدن، قائلا إن "بايدن محتال ولا نحتاج إلى تحقيق لإثبات ذلك"، محذرا الحزب الجمهوري من التراخي في اتخاذ إجراءاته ومن تداعيات عدم عزل بايدن.