رايدرالمتحدث باسم البنتاجون باتريك رايدر
وأوضح رايدر أن الجيش الأمريكي يواجه صعوبة دورية في تأمين وسائل اتصال سياسي مع نظرائه في جمهورية الصين الشعبية. وأكد على استمرار الجانب الأمريكي في التعبير عن استعداده لإقامة قنوات اتصال مفتوحة مع الجانب الصيني.
وكشف أن هذا الاجتماع النادر وقع خلال إحدى المؤتمرات العسكرية التي عُقدت في جمهورية جزر فيجي في منتصف أغسطس، ولم يقدم رايدر تفاصيل إضافية حول طبيعة أو مضمون هذا اللقاء.
وأوضح رايدر أن وجهة نظر الولايات المتحدة تؤكد على عدم وجود أي عوائق أمام إجراء الاتصالات بين وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن ونظيره الصيني. وعلى الرغم من ذلك، يرفض الجانب الصيني اللقاء بسبب العقوبات الأمريكية المفروضة عليه.
وأضاف رايدر بأن الولايات المتحدة ستواصل الضغط من أجل توسيع وتحسين قنوات الاتصال المفتوحة مع الجانب الصيني.
وأكد أن الاتصالات المفتوحة مع جمهورية الصين الشعبية عبر وزارات الدفاع ضرورية لتجنب حدوث سوء تفاهم أو تقديرات غير صحيحة بين الجيشين القوميين النوويين.
وفي سياق آخر،أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاجون" أنها ستبدأ في تنفيذ عمليات تدريب للطيارين الأوكرانيين على طائرات مقاتلة من طراز "إف 16" في شهر أكتوبر المقبل.
وأشارت الوزارة في بيان صادر يوم الخميس الموافق 24 أغسطس الجاري، إلى أن هذه العمليات التدريبية ستجري في قاعدة موريس الواقعة في ولاية أريزونا جنوب غربي الولايات المتحدة.
وفي سياق ذات صلة، أعلن رئيس الوزراء النرويجي يوناس جار ستور أن بلاده ستزود أوكرانيا بمقاتلات "إف-16"، مما يجعلها ثالث دولة تعلن عزمها تقديم هذه الطائرات المقاتلة إلى كييف.
وأوضح ستور في بيان نُقل عنه قناة "فرانس 24" يوم الخميس أن التفاصيل المتعلقة بعدد الطائرات وجدول زمني لتسليمها سيتم تحديدها في وقت لاحق.