وزير الخارجية الأمريكى، أنتونى بلينكن
يشار إلى أن مستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك سوليفان، كان قد أكد أمس الثلاثاء، أن المحادثات بين كوريا الشمالية وروسيا حول صفقة محتملة تُمكن بيونج يانج من تقديم الدعم العسكري لروسيا في أوكرانيا، تُظهر نجاح العقوبات الاقتصادية ضد روسيا في تقليص قاعدتها الصناعية الدفاعية.
ونقلت قناة "سي إن إن" الأمريكية عن سوليفان قوله إن بلاده ستستمر في دعوة كوريا الشمالية للاضطلاع بالتزاماتها العلنية بعدم توريد الأسلحة إلى روسيا، والتي قد تستخدم في قتل الأوكرانيين.
وأضاف سوليفان خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض: "لم نشهد بعد من كوريا الشمالية تزويد روسيا بكميات كبيرة من الذخائر أو القدرات العسكرية الأخرى لاستخدامها في حرب أوكرانيا".
دعم واشنطن لكييف
وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن المحادثات كانت تتقدم بنشاط وأن الروس قاموا بإثرائها بشكل كبير، حيث سار وزير الدفاع الروسي، سيرجي شويجو، إلى بيونج يانج لمحاولة تعزيز هذا الأمر.
وفي سياق متصل، أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن، أن الولايات المتحدة ملتزمة بدعم دفاع أوكرانيا، ضد التدخل العسكري الروسي مهما استغرق الأمر، ومحاسبة روسيا على أفعالها.
وذكر البيت الأبيض، في بيان نشره عبر موقعه الإلكتروني، أن بايدن وونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ناقشا خلال مكالمة هاتفية، بدء تدريب الطيارين المقاتلين الأوكرانيين وضمان الموافقة السريعة للدول الأخرى لنقل طائراتها من طراز (إف-16) إلى أوكرانيا مجرد انتهاء تدريب الطيارين الأوكرانيين وتعزيز القدرات الدفاعية لأوكرانيا.