وزير الدفاع الروسى سيرجى شويجو
وكان سلامة عطا الله مراسل قناة "القاهرة الإخبارية" من بروكسل، قد أعلن أن حلف شمال الأطلسي "ناتو" يجري تدريبات عسكرية حساسة في بحر البلطيق بمشاركة أكثر من 30 سفينة حربية وغواصة إضافة إلى عدد من الطائرات وأكثر من 3200 جندي وضابط.
وأضاف عطا الله، في تصريحات عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه المناورات حساسة لأن السويد تشارك فيها، مشددًا على أن السويد تشارك بقوة في التدريبات، حيث يستخدم المتدربون أنظمة وأجيالا جديدة من الاتصالات تجعلهم يحققون الفوز في معركة الألغام البحرية والوصول إلى البر والسيطرة على الأماكن وتجهيز هذه الأماكن لاستلامها من قبل أطراف أخرى، لأن هناك قوات برمائية تشارك في هذه التدريبات الحساسة.
وتابع، أن الهدف من هذه التدريبات كما يقول حلف شمال الأطلسي إرسال رسالة واضحة إلى موسكو مفادها "الناتو جاهز للقتال"، مشددًا على أن الناتو يتحول إلى حد بعيد نحو أن يصبح قوة ردع إلى أن يصبح قوة قتالية جاهزة، وهناك إصرار من الحلف بأن تصبح قوة التدخل السريع لديه أكثر من 300 ألف جندي.
وفي سياق متصل، تقدم الدول الغربية، بقيادة الولايات المتحدة، مساعدات عسكرية لأوكرانيا منذ بداية العملية العسكرية الروسية في فبراير 2022. وقد تطورت هذه المساعدات من تقديم ذخائر المدفعية وتدريب العسكريين الأوكرانيين إلى تزويد كييف بأسلحة ثقيلة في وقت لاحق في عام 2022.
ومن ناحية أخرى، حذر الكرملين من استمرار تسليم الأسلحة إلى أوكرانيا، وقد أرسلت روسيا مذكرة إلى دول حلف شمال الأطلسي "الناتو" بشأن إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا.
وأكد وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، أن أي شحنة تحتوي على أسلحة موجهة إلى أوكرانيا ستعتبر هدفًا مشروعًا للقوات الروسية.
وتزايدت التوترات في المنطقة بسبب هذه التطورات الأخيرة فيما يتعلق بالإمدادات العسكرية لأوكرانيا.