البيت الأبيض
وأشار البيت الأبيض في بيان نشر على موقعه الإلكتروني اليوم إلى أن خلال إغلاق الحكومة الجمهوري الشديد، سيظل أفراد الخدمة العسكرية يعملون يوميًا للمحافظة على أمان البلاد، بما في ذلك 1.3 مليون جندي في الخدمة الفعلية، لكنهم لن يحصلوا على رواتبهم حتى يصبح التمويل متاحًا.
سيتم أيضًا منح إجازات لمئات الآلاف من موظفي وزارة الدفاع العاملين في المجالات المدنية، مما سيؤثر على عمليات الوزارة على مستوى العالم، بما في ذلك تجنيد أعضاء جدد في القوات المسلحة. وكل هذا من شأنه أن يؤدي إلى تهديد الأمن القومي الأمريكي.
وأشار البيت الأبيض إلى أن الأولويات الأمنية القومية معرضة للخطر بسبب الجهود التي يقوم بها الجمهوريون المتطرفون في مجلس النواب لخفض التمويل للبرامج الحيوية بدلاً من التعاون من أجل إبقاء الحكومة تعمل وتلبية احتياجات الشعب الأمريكي في هذا الوقت الحرج.
وأشار البيت الأبيض إلى أن الجمهوريين قد عكفوا على تعكير صفقة الميزانية الثنائية التي تم التصويت عليها بنسبة كبيرة بين الأحزاب قبل عدة أشهر، واقترحوا بدلاً من ذلك تخفيضات كبيرة للبرامج التي يعتمد عليها ملايين الأمريكيين.
يشار إلى أن ملايين الأمريكيين بدؤوا العد العكسي لاحتمال توقف رواتبهم وإعاناتهم الاجتماعية في الأيام القليلة القادمة، حيث تشير التوقعات إلى اتجاه الكونجرس نحو إغلاق مؤسسات الحكومة بسبب تعثر المساعي لإقرار الميزانية.
بعد مرور أربعة أشهر على تجنب أزمة كارثية مرتبطة بتسديد الديون، يجد أكبر اقتصاد في العالم نفسه مجددًا على حافة أزمة بسبب تعثر الكونغرس في تمرير مشروعات القوانين اللازمة لتحديد ميزانيات الإدارات للسنة المالية الجديدة التي تبدأ في الأول من أكتوبر.
تعذر على الجمهوريين الذين يشكلون الغالبية في مجلس النواب إقرار مشروعات القوانين الضرورية لتمويل مؤسسات الحكومة في الميزانية الجديدة بسبب معارضة جماعة من الجمهوريين المتطرفين الذين يطالبون بتقليص الإنفاق الحكومي بشدة.