البث المباشر الراديو 9090
علم النيجر
أفادت قناة "القاهرة الإخبارية"، في نبأ عاجل لها، نقلا عن مصادر أمنية، أن السفير الفرنسي لدى النيجر غادر نيامي.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قد أعلن أن بلاده ستسحب سفيرها سيلفان إيتيه من النيجر، ثم الجنود الفرنسيين البالغ عددهم 1500 تقريبًا، وذلك بعد شهرين من تولي المجلس السلطة بالنيجر.

ويتوقع المجلس أن "تلي هذا الإعلان إجراءات رسمية صادرة عن السلطات الفرنسية المعنية".

هذا القرار يأتي في إطار تصاعد التوترات بين النيجر وفرنسا، حيث رفضت فرنسا سحب قواتها وسفيرها من النيجر منذ بدء الأزمة، وأدى هذا الأمر إلى تصاعد الأزمة بين البلدين.

وفي مقابلة تلفزيونية، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن قرار سحب جميع القوات الفرنسية من النيجر بحلول نهاية العام الحالي.

وقدم ماكرون تفسيراً لهذا القرار، حيث أشار إلى أن فرنسا ستترك النيجر ليس لأسباب عسكرية بحتة، وإنما بسبب رغبتها في تجنب التدخل في الشؤون الداخلية للبلاد وتجنب وضع دبلوماسييها كرهائن في الأزمات السياسية.

وأعلن ماكرون أيضًا قرار إعادة سفير فرنسا لدى النيجر، سيلفان إيتي، إلى البلاد بعد أسبوع من إعلانه أنه "محتجز كرهينة".

وأكد الرئيس الفرنسي أن العودة ستكون تدريجية ومنسقة مع المجلس الانتقالي في النيجر، مع ترتيب انسحاب القوات الفرنسية بشكل تنظيمي على مدى الأسابيع والأشهر المقبلة، وتم التنسيق مع المجلس لضمان انسحاب سلمي ومنظم.

وكان المجلس الانتقالي في النيجر، قرر منع الطائرات الفرنسية من استخدام المجال الجوي للبلاد، ومنذ السابع من أغسطس الماضي، أعلنت شركة "إير فرانس" تعليق رحلاتها إلى نيامي، بسبب هذا القرار.

في نهاية شهر أغسطس الماضي، أصدر المجلس الانتقالي في النيجر قرارًا بطرد السفير الفرنسي وسحب حصانته الدبلوماسية، وألغى تأشيرة دخوله إلى البلاد. وعلى الرغم من هذا القرار، رفضت الحكومة الفرنسية إعادة سفيرها إلى بلاده.

وفي الثالث من أغسطس، قام قادة الجيش في النيجر بسحب دعمهم لاتفاقيات التعاون العسكري مع فرنسا، التي كانت الدولة الاستعمارية السابقة. وأعلنوا أن القوات الفرنسية، التي تتألف من حوالي 1500 جندي، تواجدت في النيجر بطريقة غير قانونية. ونظموا مظاهرات في العاصمة تطالب بانسحاب تلك القوات.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز