الرئيس الأمريكى جو بايدن
وما زال العدوان الإسرائيلي مستمرًا على قطاع غزة والأراضي المحتلة لليوم الثالث على التوالي، مما أسفر عن مزيد من القتلى والجرحى في صفوف الفلسطينيين، وأسفر عن تدمير منازلهم وممتلكاتهم بالإضافة إلى البنية التحتية العامة والخاصة.
جيش الاحتلال ما زال ينفذ عملية "السيوف الحديدية" ضد قطاع غزة، حيث أشار إلى أن هذه العملية تمثل ردًا على عملية "طوفان الأقصى" التي نفذتها فصائل المقاومة الفلسطينية وأسفرت عن سقوط مئات القتلى والجرحى وعدد من الأسرى.
عملية "طوفان الأقصى" تضمنت هجمات متزامنة عبر الجو والبحر والبر، استهدفت مواقع عسكرية ومطارات إسرائيلية في ساعات الصباح الأولى.
وفي سياق ذي صلة، أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض اليوم الثلاثاء أن الولايات المتحدة ليس لديها نية لإرسال قوات عسكرية إلى إسرائيل في أعقاب الهجمات التي نفذتها فصائل المقاومة الفلسطينية.
وأكد جون كيربي، منسق الاتصالات الاستراتيجية في مجلس الأمن القومي الأمريكي، أن الرئيس جو بايدن يبقى ملتزمًا دائمًا بحماية ودفاع مصالح الأمن القومي الأمريكي في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك في منطقة الشرق الأوسط.
وأشار كيربي إلى أن الدفعة الأولى من المساعدات العسكرية الإضافية لإسرائيل ردًا على الهجمات كانت في الطريق في المساء الاثنين، مشيرًا إلى أنها لم تصل بعد إلى إسرائيل ولكنها في طريقها إلى هناك.
وتوقع كيربي وجود طلبات إضافية من إسرائيل لأنظمة أمنية إضافية نظرًا للاستمرار في استخدامها للذخائر خلال هذه المعركة، وأكد أن الولايات المتحدة ستظل في تواصل مستمر مع إسرائيل بشأن هذا الموضوع.