المتحدث باسم مجلس الأمن القومى فى البيت الأبيض، جون كيربى
وأكد جون كيربي، مدير الاتصالات بمجلس الأمن القومي في واشنطن العاصمة، أنهم يجرون محادثات مستمرة مع الجانب الإسرائيلي حول تأثير القرارات على التطورات في ساحة المعركة، والتركيز أيضًا على تجنب الأخطاء الواقعة في سياق الأحداث، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة "دي تسايت" الألمانية.
وأوضح أن القرارات النهائية بشأن الهجوم البري ستتخذ بناءً على تقديرات القيادة العسكرية والسياسية الإسرائيلية. كما أشار إلى أن التأخير في الهجوم البري يهدف إلى منح الوقت الكافي للجهود المبذولة نحو تحرير الأسرى.
ووفقًا لوزير الطاقة الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، "إن وجود رهائن في أيدي المقاومة لن يكون عائقًا أمام قرار إسرائيل بشن هجوم بري. إن إسرائيل تبذل كل ما في وسعها لإعادة الرهائن إلى بلدهم، ولكن هذا لن يثنينا عن اتخاذ الإجراءات اللازمة، بما في ذلك الهجوم البري إذا اعتبرنا ذلك ضروريًا".
بالمقابل، نشر الجيش الإسرائيلي مقطع فيديو على قناته في تطبيق تيليجرام يُظهر عمليات التدريب العسكري للقوات المشاركة في هجوم بري محتمل. وأكد الجيش الإسرائيلي أن هذه التدريبات تعزز استعداد القوات البرية وتعزز قدراتها لتنفيذ عمليات في قطاع غزة.
تزايدت الانتقادات داخل الأوساط الأمنية الإسرائيلية بحق حكومة الطوارئ بسبب تأخر بدء الهجوم البري المتوقع في قطاع غزة.
وتواصلت غارات القوات الإسرائيلية التي استهدفت الأحياء السكنية في مختلف مناطق قطاع غزة، مما أسفر عن وقوع إصابات وجرحى بين المدنيين. ارتفع عدد الوفيات جراء الهجمات إلى أكثر من 5087 شهيدًا، وأصيب أكثر من 15273 مواطنًا بجروح متفاوتة، وكانت غالبية الضحايا من الأطفال والنساء وكبار السن. وتحت الأنقاض ما زال نحو 1500 مواطن محاصرين بعد تدمير منازلهم جراء القصف، من بينهم 630 طفلًا.