وزارة الخارجية الأمريكية
تأتي هذه التصريحات بعد أن فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار على النازحين الفلسطينيين الذين يحاولون الفرار من مناطق شمال قطاع غزة إلى الجنوب.
وقد استخدم الاحتلال النار بهدف الترهيب أو التصويب على الأشخاص النازحين، على الرغم من إعلانه أنه سمح لهم بالمرور عبر مسار آمن.
وفي سياق ذي صلة، أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي يوم السبت الماضي، على ارتكاب مجزرتين جديدتين في مدرستين هما الفاخورة وتل الزعتر في مخيم جباليا بشمال قطاع غزة، ما أفر عن استشهاد وإصابة مئات الأطفال والنساء.
وأفادت مصادر طبية لوكالة أنباء فلسطين "وفا" أن عدداً كبيراً من الشهداء وصلوا إلى المستشفى الاندونيسي بعد الهجوم الذي نفذته قوات الاحتلال في مدرسة الفاخورة التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"، بالإضافة إلى الهجوم على مدرسة تل الزعتر، والتي تستضيف آلاف النازحين في شمال قطاع غزة.
يجدر بالذكر أن مدرسة الفاخورة تعرضت إلى قصف مباشر من طائرات الاحتلال في اليوم الرابع من هذا الشهر، ما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 12 مواطنًا وإصابة 54 آخرين بجروح.
منذ بداية العدوان في السابع من أكتوبر الماضي، لم تتوقف مجازر الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة. تم استهداف المدارس والمستشفيات والمؤسسات التعليمية والمساجد والممتلكات العامة والخاصة، كلها كانت ضمن نطاق الاستهداف الإسرائيلي.
وحسب إحصائيات غير نهائية من وزارة الصحة، فإن عدد الشهداء في قطاع غزة وصل حتى 16 نوفمبر إلى 11470 شهيدًا، من بينهم 4707 طفل، 3155 امرأة، و686 رجلاً مسنًا. وتجاوز عدد الجرحى 29 ألفًا منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في 7 أكتوبر الماضي. ولا يزال أكثر من 3600 مدني تحت الأنقاض أو مفقودًا، بمن فيهم 1750 طفلاً.