جانب من تشييع عدد من شهداء غزة
تُفيد هذه المصادر بوقوع عدد من الشهداء والمصابين في سلسلة غارات نفذتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي في أجزاء متعددة من القطاع، وذلك بالتزامن مع قصف مدفعي على مناطق مختلفة.
تُفيد المعلومات بأن الغارات استهدفت منطقة التركمان بحي الشجاعية شرق مدينة غزة، مما أسفر عن استشهاد عدد من الأشخاص وإصابة آخرين.
إضافة إلى ذلك، تم استهداف مركبتين مدنيتين على طريق النصيرات-المغراقة وسط القطاع، وأسفر ذلك عن استشهاد 11 شخصًا وإنقاذ 6 آخرين من تحت الأنقاض.
بالإضافة إلى ذلك، شنت طائرات الاحتلال غارات على مدينة خان يونس جنوب القطاع، مما يشير إلى استمرار القصف والهجمات العنيفة في عدة مناطق داخل غزة.
وشنت قوات الاحتلال قصفًا على منزل في معسكر خان يونس، وأفادت المصادر بوقوع ضحايا جراء هذا القصف، حيث تم نقل الجرحى والشهداء إلى مستشفى ناصر في المدينة.
كما نفّذت طائرات الاحتلال غارات على منطقة "بلوك 2" وبالقرب من شارع السوق في مخيم النصيرات وسط القطاع، مما تسبب في وقوع ضحايا وإصابات.
ومن جانب آجر، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يوآف جالانت، أمس الخميس، أن المواجهات ستشهد تجددًا مكثفًا لمدة على الأقل شهرين بعد انتهاء الهدنة المؤقتة التي وصفها بأنها قصيرة مع حماس.
وخلال كلمة أمام جنود البحرية نقلتها صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، أشار وزير الدفاع الإسرائيلي إلى أن الخطوة الأولى بعد الهدنة ستكون إطلاق سراح المحتجزين، مشددًا على أن الفترة الهادئة ستكون قصيرة.
وحث جالانت الجنود على التركيز خلال هذه الفترة على التنظيم والاستعداد وإعادة التموقع وتجهيز الأسلحة لتأكيد جاهزيتهم لاحتمالية استئناف المواجهات.
وأكد أن العمليات العسكرية مع وحدة "شايطيت /13" ستستمر حتى بعد الانتهاء من المواجهات العنيفة، بهدف ضمان عدم وجود تهديدات عسكرية مستقبلية من قطاع غزة، مؤكدًا على استعدادهم للتدخل في أي وقت يرونه ضروريًا.