مركز الأرض: إسرائيل عدلت خطتها من التهجير إلى تدمير مقومات الحياة في غزة
جمال زقوت ـ رئيس مركز الأرض للسياسات والدراسات
وأكد زقوت، خلال مداخلة عبر سكايب من رام الله، مع الإعلامية مارينا المصري، ببرنامج "مطروح للنقاش"، المذاع عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، مساء اليوم الثلاثاء، أن هذه الصورة تكشف تمامًا أن استهداف المستشفيات كان جزءًا من أهداف الخطة العسكرية الإسرائيلية التي تحاول تل أبيب أن تخفيها.
وأوضح رئيس مركز الأرض، أن خطة إسرائيل بدأت بالانتقام، مضيفًا أنه يمكن أن نطلق على حرب إسرائيل ضد الأبرياء في غزة أنها "حرب انتقامية من أجل إبادة الشعب الفلسطيني".
ونوه جمال زقوت، بأنه عندما شعرت دولة الاحتلال الإسرائيلية أنه من المستحيل بداية الخطة بتهجير الناس غيرت الخطة، قائلاً: "إسرائيل عدلت الخطة العسكرية من التهجير المباشر إلى فرض ظروف تمنع إمكانية بقاء الناس في قطاع غزة، بعدم توافر مياه الشرب أو الكهرباء أو المستشفيات أو المواد الغذائية والاتصالات".
وتابع أن خطة الاحتلال تعتمد على أنه "عندما تنعدم مصادر إمكانية البقاء والحياة سوف يرحل الناس"، لافتًا إلى أنه في أيام الهدنة الأربعة السابقة واليوم الخامس، منعت إسرائيل دخول الوقود بشكل يخدم ما يمكن أن تقوم به بعض المراكز الصحية التي لا زالت قادرة على العودة إلى العمل ولو بشكل جزئي، كما أن الأدوية والمعدات الطبية لم تصل بما يكفي لمناطق شمال غزة.
كما أشار رئيس مركز الأرض، إلى أن خطة إسرائيل المعدّلة ركزت على تقويض حياة الناس والخدمات الصحية، لخدمة هدف الاحتلال الرئيسي، وهو فرض التهجير القسري والإبادة الجماعية على سكان غزة.
واستطرد قائلاً، إن من يبقى على قيد الحياة لن يجد أمامه فرصة سوى الذهاب أولًا إلى الجنوب قبل الرحيل، موضحًا أن دفع الشعب الفلسطيني نحو الجنوب ليس لكونه منطقة آمنة، بل لتقريبهم من الحدود مع مصر.