علم فرنسا
وقالت مصادر دبلوماسية لوكالة أنباء الشرق الأوسط، إن الوضع الراهن أدى إلى هذا القرار، مؤكدة أن السفارة الفرنسية ستغلق في الفترة القريبة. كما أفادت المصادر بأن البعثة الفرنسية بدأت في إجراءات صرف وتعويض الموظفين المحليين.
وأضافت المصادر الفرنسية أن "السفارة الفرنسية في النيجر لم تعد قادرة على القيام بمهامها بشكل طبيعي في هذه الظروف"، مؤكدة أن هذا الوضع الحالي دفع باتخاذ قرار بإغلاق السفارة في الفترة المقبلة.
جاءت هذه الخطوة بعدما أعلنت الحكومة النيجيرية في 12 ديسمبر عن انسحاب كل الجنود الفرنسيين المنتشرين في البلاد في إطار جهود مكافحة الجماعات المتشددة.
وفي سياق متصل، طلب المجلس العسكري الحاكم رحيل الجنود الفرنسيين البالغ عددهم نحو 1500 جندي بعد الانقلاب الذي وقع في البلاد.
وفي إجراءات أخرى بعد الانقلاب، قام المجلس العسكري بإلغاء عدة اتفاقيات عسكرية سابقة بين نيامي وباريس، كما تم طرد السفير الفرنسي سيلفان إيتيه في نهاية أغسطس، حيث بقي داخل البعثة الدبلوماسية لمدة شهر قبل أن يتمكن من مغادرة البلاد، وهذا الأمر دفع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لوصف السفير بأنه "رهينة".