عبد الغنى العيادى ـ مستشار سابق بالبرلمان الأوروبى
وقال العيادي، خلال مداخلة عبر "زووم"، ببرنامج "مطروح للنقاش"، المذاع عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، اليوم الثلاثاء، إن الحسم السياسي في نظر الإحتلال يمر عبر وكالة الأونروا، التي من المفترض أنها وكالة للعمل الإنساني وإغاثة اللاجئين داخل فلسطين وخارجها، لافتًا إلى أن "وكالة الأونروا عند الإحتلال بمثابة الحل السياسي والدبلوماسي، وماهو متاح بالنسبة لهم".
وتساءل المحلل السياسي مستنكرًا: " كيف يتم اتخاذ موقفًا سياسيًا في هذه الخطورة في هذه اللحظة الدقيقة في ظل ما تعانيه غزة، وما يمر به الشعب الفلسطيني في القطاع، بناءًا على التهم الموجهة من جانب هو فعليًا طرف أساسي في الصراع"، لافتًا إلى أن فرنسا مثلاً لم تعبر عن وقف الدعم، بينما عبرت ألمانيا عن موقفها تجاه القضية الفلسطينية.