البث المباشر الراديو 9090
وزيرة خارجية ألمانيا أنالينا بيربوك
تدرس ألمانيا، خطة تهدف إلى الحد من النفوذ الروسي من خلال توسيع نطاق الاتحاد الأوروبي، والسماح بانضمام دول البلقان، وفقاً لما أعلنته وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك.

ووفقاً لموقع "إن تي في" الألماني، أكدت وزيرة الخارجية بيربوك أهمية انضمام الجبل الأسود والبوسنة والهرسك إلى الاتحاد الأوروبي، خاصة في ظل الحرب التي تشنها روسيا على أوكرانيا، مع التركيز على استفادة الجبل الأسود من الاستثمارات الأوروبية بدلاً من الاستثمارات الصينية في بنيته التحتية.

تسعى وزيرة الخارجية بيربوك إلى تعجيل عملية توسيع الاتحاد الأوروبي ليشمل دول غرب البلقان، مثل الجبل الأسود والبوسنة والهرسك، وترى أن هذه الخطوة ضرورية في ظل المحاولات الروسية والصينية للتأثير على المنطقة.

وفي هذا السياق، أشارت وزيرة الخارجية الألمانية إلى أهمية تعزيز الاتحاد الأوروبي في هذه الظروف الجيوسياسية الصعبة، مؤكدة أن التوسع ليس هدفاً في حد ذاته، بل يهدف إلى تعزيز الوحدة الأوروبية وتعزيز قوتها في المشهد الدولي.

أكدت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك على ضرورة توسيع الاتحاد الأوروبي في غرب البلقان، نظراً للتحديات الجيوسياسية التي يشهدها المنطقة نتيجة للحرب الروسية على أوكرانيا. وأشارت إلى أن توسع الاتحاد الأوروبي في هذه المنطقة يعد ضمانة للحرية والديمقراطية وسيادة القانون والرخاء، تماماً كما حدث في أوكرانيا.

تضم دول البلقان مجموعة من الدول مثل ألبانيا وصربيا ومقدونيا الشمالية وكوسوفو، بالإضافة إلى الجبل الأسود والبوسنة والهرسك.

وعلى الرغم من التقدم في عملية الانضمام، يُعتبر الجبل الأسود الدولة الأبعد في هذه العملية، ومن المتوقع أن تكتمل عملية توسيع الاتحاد الأوروبي في هذه المنطقة بعد نهاية العقد الحالي على الأقل.

يجري الاتحاد الأوروبي مفاوضات الانضمام مع الجبل الأسود منذ عام 2012، بينما تتمتع البوسنة والهرسك بوضع مرشح للانضمام، إلا أنها لم تبدأ في المفاوضات بعد.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز