شرطة الاحتلال في المسجد الأقصى
وأضافت "أبو شمسية"، خلال رسالة على الهواء ببرنامج "جولة المراسلين"، على قناة القاهرة الإخبارية، ويقدمه الإعلامي أحمد أبو زيد، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تغنى بوجود تسهيلات للدخول للمسجد، وبأنه لن يكون هناك عراقيل، لكن على أرض الواقع ومن خلال المتابعة الميدانية كان هنالك تعزيزات شرطية مشددة منتشرة في شوارع المدينة المحتلة ليس فقط على أبواب المسجد الأقصى لكن على أبواب البلدة القديمة.
وأشارت إلى أنه تزامن هذا مع التعزيز الشرطي، وجود مركبة المياه العادمة عند حي وادي الجوز، تحسبا لاندلاع أي مواجهات قد تحدث هناك، وكانت قد قمعت وأبعدت المصلين عند أقرب نقطة، وطلبت منهم الابتعاد إلى منطقة أبعد فأبعد، فحول المقدسيين شوارع المدينة إلى مساجد بعد منعهم من الدخول إلى المسجد الأقصى.
ولفتت مراسلة "القاهرة الإخبارية" إلى أن هذا تزامن مع الماراثون التهويدي الذي كان بتنظيم وبمشاركة ما يزيد عن 70 دولة من الخارج وما يزيد على 50 ألف مستوطن من داخل البلاد كانوا قد شاركوا في هذا المارثون في كل بلدان العالم، والمارثون طابع رياضي ولكن في مدينة القدس هو طابع سياسي سيادي كون الحرب على مدينة القدس هي حرب سيادية.