البث المباشر الراديو 9090
جانب من احجاجات المناخ في ألمانيا
أفاد موقع "القاهرة الإخبارية" نقلا عن إعلام أجنبي، بأن حركة "الجيل الأخير"، التي تهتم بقضايا المناخ، أصدرت إعلانًا بتغيير سياستها السابقة المتمثلة في غلق الطرق واستهداف الأعمال الفنية، لتتجه الآن نحو استخدام وسائل احتجاجية جديدة، تتضمن الابتعاد عن الحواجز اللاصقة والاحتجاج في عدة مدن في ألمانيا يوم السبت المقبل.

ووفقًا لموقع إن تي في الألماني، ناشدت حركة الجيل الأخير الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير في مؤتمر صحفي أمام قصر بلفيو، بالتركيز على أزمة المناخ والنقاش حول التدابير الفورية المطلوبة، بما في ذلك التحول التدريجي من استخدام الوقود الأحفوري.

وطالبت الحركة بفرض ضريبة على الثروة لتمويل حماية المناخ والتوجيه العادل للاستهلاك، وهذه الدعوات تأتي في إطار التحضير لعمليات "عصيان" مخطط لها في برلين وعدة مدن أخرى في ألمانيا.

من المقرر أن تشمل هذه الاحتجاجات إغلاق الأرصفة والشوارع المزدحمة، على الرغم من عدم وضوح كيفية سيكون شكل هذه الاجتماعات ومدى استمرارها، ومع ذلك، فإنها ستسعى جاهدة للحفاظ على السلمية في تعبيرها عن المطالب.

تسعى حركة الجيل الأخير، إلى كسب الشرعية لقضيتها، مدافعة عن القضايا البيئية التي أصبحت تلقى اهتمامًا عالميًا خاصة بعد وفاة 15 ألف شخص في أوروبا خلال الصيف الماضي جراء موجات الحر القاسية.

بدأت الحركة في إغلاق الطرق قبل عامين لجذب الانتباه إلى الأزمة المناخية والمطالبة باتخاذ إجراءات جادة، كما كان الناشطون يلتصقون بالطرق لمنع تحرك المركبات، وكانت هناك احتجاجات في المتاحف والملاعب والوزارات.

تبنت حركة الجيل الأخير وسائل غير تقليدية، بما في ذلك مهاجمة الأعمال الفنية وقطع الطرق السريعة ومسارات القطارات والمطارات، مما دفع وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر إلى وصفهم بأنهم مجرمون وليسوا محتجين، متهمة إياهم بارتكاب أعمال تخريبية.

سجلت شرطة برلين وحدها 550 حالة تخريب في العام الماضي، مما أثار العديد من الانتقادات والجدل حول تصرفات الحركة وأساليبها.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز