البث المباشر الراديو 9090
احتجاجات بجامعة جنوب كاليفورنيا ضد الحرب في غزة
أفاد موقع "القاهرة الإخبارية" نقلا عن إعلام أجنبي، بأنه بعد أسبوع فقط من إلغاء خطاب التخرج أعلنت جامعة جنوب كاليفورنيا إلغاء حفل التخرج الرئيسي لهذا العام.

وذكرت قناة "الحرة" الأمريكية"، وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد الجدل والانتقادات بشأن قرارات الجامعة وتعاملها مع مسألة الكراهية المناهضة للفلسطينيين.

ووفقًا لإشعار نشرته الجامعة على موقعها الإلكتروني، سيتم تشديد إجراءات السلامة هذا العام، مما سيؤدي إلى تأجيل أو إلغاء العديد من الفعاليات الكبرى، بما في ذلك حفل التخرج الرئيسي.

يشمل ذلك إجراءات الفحص الإضافية والتدابير الأمنية الأخرى التي من شأنها زيادة الوقت المطلوب لدخول الضيوف إلى الحرم الجامعي بشكل كبير.

وأوضح الإشعار أن هذه التدابير الجديدة تأتي نتيجة لتطورات الأمن والسلامة، وتهدف إلى حماية مجتمع الجامعة وضيوفها من أي مخاطر محتملة.

ومن ثم، لن تكون الجامعة قادرة على استضافة حفل التخرج الرئيسي الذي يشارك فيه عادة الآلاف من الطلاب وأسرهم وأصدقائهم في الحرم الجامعي.

وتفجّرت التوترات بشكل ملحوظ في حرم الجامعات الأمريكية بسبب العدوان الإسرائيلي على غزة، حيث شهدت موجة من الطلاب تنظيم مخيمات احتجاجية في الأيام الأخيرة.

تزامناً مع ذلك، قامت قوات الشرطة بتوقيف مئات المتظاهرين، من بينهم أكثر من 90 طالبًا من جامعة جنوب كاليفورنيا، في أحداث شهدتها الولايات المتحدة الأمريكية الأربعاء الماضي.

وفي هذا السياق، عبّرت منظمات حقوق الإنسان عن قلقها إزاء هذه الاعتقالات، حيث اعتبرتها انتهاكاً لحرية التعبير والتجمع السلمي. وفي الوقت نفسه، زعم مسؤولو الجامعة أنهم لم يصدروا تصريحاً رسمياً لتنظيم هذه الاحتجاجات.

بعد أيام من الجدل الناشئ عن قرار جامعة جنوب كاليفورنيا بإلغاء خطاب طالبة متفوقة، جاء قرار الجامعة بإلغاء حفل التخرج الرئيسي كخطوة إضافية.

تم اتخاذ هذا القرار بعد إعلان الجامعة عن قرارها بإعفاء المتحدثين الخارجيين والمكرمين من حضور الحفل.

تأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد الغضب والانتقادات بسبب قرار الجامعة بإلغاء خطاب الطالبة "مسلمة عزت" المتفوقة.

وفي بيان أصدره آندرو جوزمان، عميد جامعة جنوب كاليفورنيا، أوضح أن قرار إلغاء خطاب الطالبة المتفوقة لا يهدف إلى قمع حرية التعبير، وإنما يهدف إلى حماية أمن الحرم الجامعي.

وأكد جوزمان أن هذا القرار ليس استجابةً للضغوط السياسية أو الاجتماعية، بل هو قرار تم اتخاذه بعناية لضمان سلامة الطلاب والعاملين في الجامعة.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً