نتنياهو
وقال شديد، خلال مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، اليوم الثلاثاء، إن زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد تحدث عن أن الاستيطان يستنزف أموال إسرائيل، ليرد عليه وزير المالية سمويتريتش وبقية وزراء حكومة نتنياهو بأن الاستيطان موجود في مناطق الضفة الغربية منذ 1970، ولا يمكن لأحد أن يهاجمه.
وأضاف أنه تدحرجت الكرة بشأن هذه الواقعة وصولا إلى التراشق بين جهاز الاستخبارات العسكري وبين بنيامين نتنياهو، لافتًا إلى أن كل هذه التفاصيل تضعف موقف بنيامين نتنياهو، وهو ما تُوج بالإطار الذي وضعه بيني جانتس بشأن حل مجلس الحرب الإسرائيلي.
وتابع أنه بحل مجلس الحرب، سيكون من الممكن الاستغناء عن بيني جانتس وحزبه، لكن مع الإبقاء على الحكومة وتشكيلاتها الرئيسية التي تستحوذ في الكنيست على 64 مقعدا، أي أن الحكومة لن تحل، ولن يحل الكنيست، وستستمر حكومة نتنياهو بمزاولة عملها.
وأوضح أن الاستغناء عن حكومة الحرب، والمقاعد التي كانت تعززها من خلال حزب بيني جانتس، يعني سيتم فتح جبهات أخرى مع المتدنيين الذين كانت الحكومة تسعى لتجنيدهم بشكل إلزامي، في إشارة إلى أزمة "الحريديم".
وأكد الخبير في الشؤون الإسرائيلية أن الألغام التي تحيط بحكومة نتنياهو كثيرة وصعبة ومعقدة، وأقلها حل مجلس الحرب والعودة بالحكومة إلى المربع الأول، لافتًا إلى أن نتنياهو يلجأ إلى افتعال أزمة خارجية وتصعيد أعمال عنف كلما ضاقت عليه الأزمة في الداخل الإسرائيلي، وتوقع أن يقوم نتنياهو بالتصعيد في رفح الفلسطينية.