الصحفي الأمريكي إيفان جيرشكوفيتش
جيرشكوفيتش، البالغ من العمر 32 عامًا، محتجز في روسيا منذ أكثر من عام بتهمة التجسس لصالح وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA)، وهي تهمة وصفتها صحيفة "وول ستريت جورنال" بأنها غير صحيحة وتفتقر إلى الأدلة.
في بيان صادر عن محكمة سفيردلوفسك الإقليمية، أوضحت المحكمة أن جيرشكوفيتش جمع معلومات سرية في منطقة سفيردلوفسك حول أنشطة مؤسسة JSC NPK Uralvagonzavod الدفاعية، التي تتخصص في إنتاج وصيانة المعدات العسكرية.
وأضاف البيان: "ستجرى المحاكمة خلف أبواب مغلقة، ومن المقرر عقد الجلسة الأولى في 26 يونيو 2024".
وكان المدعون الروس قد أعلنوا يوم الخميس الماضي أنهم أحالوا قضية جيرشكوفيتش إلى المحكمة، بعد تحقيقاتهم التي استنتجت أنه قام بجمع معلومات لصالح وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية بشأن مصنع دبابات روسي.
في سياق متصل، أكد الكرملين، أمس الاثنين، أن هناك اتصالات جارية مع الولايات المتحدة حول إمكانية تبادل السجناء المتعلقة بالصحفي إيفان جيرشكوفيتش، وفقًا لما نقلته وكالة "رويترز".
المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، أشار إلى تصريحات الرئيس فلاديمير بوتين في وقت سابق من هذا الشهر، خلال اجتماع مع كبار محرري وكالات الأنباء الدولية، حيث قال بوتين إن هناك اتصالات مستمرة بين روسيا والولايات المتحدة بشأن هذه القضية.
بيسكوف أكد اليوم أن هذه الاتصالات ما زالت جارية، لكنه شدد على ضرورة أن تتم في صمت تام. وقال: "إنهم مستمرون ولكن يجب أن يستمروا في صمت تام. لذلك، لا يمكن تقديم أي تصريح أو بيانات أو معلومات حول هذا الأمر".