حزب الله يستعد للهجوم على تل أبيب
الاستعداد للتصعيد العسكري
مع تزايد التهديدات، تعمل إسرائيل على تعزيز استعداداتها لمواجهة أي تصعيد محتمل، فيما تعبر الأوساط الدولية عن قلقها من خطر الانزلاق نحو حرب شاملة، وتبذل جهودًا دبلوماسية مكثفة لمحاولة احتواء الوضع المتفجر.
استهداف المواقع الاستراتيجية
بحسب تقرير "أكسيوس"، يعتقد المسؤولون في إسرائيل أن حزب الله قد يستهدف مواقع استراتيجية في تل أبيب.
يأتي هذا الاحتمال كرد فعل محتمل على اغتيال القيادي فؤاد شكر.
من بين الأهداف التي يحتمل استهدافها مقر قيادة الجيش الإسرائيلي في وسط تل أبيب، ومقر جهاز الموساد، إضافة إلى منشآت استخباراتية أخرى تقع في شمال المدينة.
تقديرات المخاطر
تستند التقديرات الحالية حول احتمالات استهداف تل أبيب إلى تقارير إعلامية لبنانية تشير إلى أن حزب الله قد يوجه ضربات إلى المدينة.
هذه التقارير قوبلت بجدية من المسؤولين الإسرائيليين، الذين رأوا فيها تلميحًا واضحًا حول نية الحزب استهداف مقرات عسكرية واستخباراتية في تل أبيب.
هل هناك خطر على المدنيين؟
أوضح المسؤولون الإسرائيليون أن المواقع العسكرية المحتملة التي قد تكون أهدافًا لحزب الله تقع بالقرب من أحياء سكنية مزدحمة.
هذا القرب يزيد من خطر وقوع إصابات بين المدنيين في حال أخفقت الصواريخ في الوصول إلى أهدافها بدقة.
القلق الدبلوماسي والتحذيرات
أفادت مصادر إسرائيلية لموقع "أكسيوس" بأن تل أبيب أعلمت الولايات المتحدة بقلقها من هذا الوضع عبر قنوات عسكرية مختلفة.
وأكد مسؤول كبير في تل أبيب أن إسرائيل أكدت لـ الولايات المتحدة في المناقشات الداخلية أن أي خطأ آخر من جانب حزب الله سيكون له عواقب وخيمة، وأن الحزب سيدفع ثمنًا باهظًا إذا تسبب في أضرار للمدنيين.
تصريحات حسن نصر الله وتوقعات التصعيد
في خطاب له يوم الثلاثاء، أكد حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله، أن المنظمة ستنتقم لاغتيال فؤاد شكر في بيروت، مشيرًا إلى أن "انتظار إسرائيل للرد أسبوعًا يعد جزءًا من العقاب، ويشكل أيضًا حربًا نفسية تؤثر على المعنويات".
تشير المصادر الإسرائيلية والأمريكية إلى اعتقادهما بأن حزب الله وإيران قد يشنان هجمات ضد إسرائيل في الأيام المقبلة، مما يزيد من التوتر في المنطقة.
عدم اليقين بشأن توقيت وطبيعة الهجمات
على الرغم من التقديرات والقلق بشأن احتمال تعرض تل أبيب لعمليات استهداف، يعترف المسؤولون الإسرائيليون بعدم توفر معلومات دقيقة حول توقيت أو طبيعة هذه الهجمات المحتملة.
هذا الغموض يساهم في زيادة حالة التوتر وعدم اليقين في المنطقة.
الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمة
في ظل هذه الظروف المقلقة، تتزايد جهود الدبلوماسية الإقليمية والدولية بشكل ملحوظ.
تسعى العديد من الدول والمنظمات الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، إلى لعب دور فعال في احتواء الأزمة ومنع تفاقمها إلى نزاع شامل.
يتم التركيز على دعوات لضبط النفس من جميع الأطراف المعنية في محاولة لتجنب تصعيد الأوضاع.