ترامب وكامالا هاريس
أثناء حملتها الانتخابية في لاس فيجاس، المدينة المعروفة بقمارها والتي يعمل فيها عدد كبير في قطاع الفنادق والمطاعم، أكدت هاريس أن العديد من الموظفين في هذه المجالات يعتمدون على الإكراميات بسبب تدني أجورهم الأساسية.
وتعهدت هاريس بأنها ستواصل العمل على تحسين وضع الأسر العاملة في أمريكا من خلال زيادة الحد الأدنى للأجور وإلغاء ضرائب الإكراميات التي تفرض على عمال الخدمات والضيافة.
من جانبه، انتقد ترامب هاريس متهماً إياها بسرقة أفكاره، حيث كان قد طرح اقتراحًا مشابهًا لإلغاء ضرائب الإكراميات قبل نحو شهرين في لاس فيجاس، وحظي ذلك بترحيب في ولاية نيفادا.
وعلق ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي قائلاً: "الفارق هو أنها لن تنفذ ذلك، فهي تطرحه فقط لأغراض سياسية. كانت تلك فكرة ترامب".
في الوقت نفسه، اختلفت هاريس مع مقترح آخر لترامب يتعلق بإعطاء الرؤساء الأمريكيين دورًا في قرارات بنك الاحتياطي الفيدرالي، حيث أكدت عدم تأييدها لهذا الاقتراح.
كامالا هاريس أكدت أنها ستدعم استقلال بنك الاحتياطي الفيدرالي إذا انتخبت للرئاسة في الخامس من نوفمبر.
وأوضحت هاريس، خلال تصريحها للصحفيين في فينيكس، أنها تعتزم احترام استقلالية البنك المركزي وعدم التدخل في قراراته.
وأشارت هاريس إلى أن الحفاظ على استقلال بنك الاحتياطي الفيدرالي أمر حيوي للسياسة الاقتصادية الوطنية.
وأفادت صحيفة وول ستريت جورنال في أبريل الماضي بأن المقترحات التي قدمها مؤيدو ترامب يمكن أن تؤثر سلبًا على استقلالية البنك إذا فاز في الانتخابات.
وفي نتائج استطلاعات الرأي الأخيرة التي نشرتها صحيفة نيويورك تايمز وكلية سيينا، حصلت هاريس على تأييد بنسبة 50% في ميشيجان وبنسلفانيا وويسكونسن، بينما حصل ترامب على 46%، مما يشير إلى تباين في توجهات الناخبين مقارنةً بالاستطلاعات السابقة.