القوات الأوكرانية
وأكدت الدائرة في تصريحاتها لصحيفة "إزفستيا" الروسية أن المعلومات المتوفرة تشير إلى أن العملية التي نفذتها القوات الأوكرانية في منطقة كورسك تمت بتنسيق ودعم من الأجهزة الاستخباراتية الأمريكية والبريطانية والبولندية.
وأشارت إلى أن الوحدات المشاركة في الهجوم خضعت لتدريبات مكثفة في مراكز تدريبية بالمملكة المتحدة وألمانيا.
بالإضافة إلى ذلك، يقدم مستشارون عسكريون من دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) دعمًا في قيادة وإدارة الوحدات الأوكرانية التي شنت الهجوم على الأراضي الروسية، ويساهمون أيضًا في تشغيل الأسلحة والمعدات العسكرية الغربية المستخدمة في العملية.
أفادت التقارير بأن دول حلف شمال الأطلسي تقدم دعمًا استخباراتيًا لنظام كييف، من خلال تزويد القوات الأوكرانية ببيانات استطلاعية تعتمد على صور الأقمار الصناعية، والتي تكشف عن تحركات القوات المسلحة الروسية في مناطق العمليات.
في الوقت نفسه، تتباين الأنباء حول حجم الخسائر التي تكبدها الطرفان، حيث يدعي كل منهما إلحاق خسائر كبيرة بالآخر، إلا أنه من الصعب التحقق من صحة هذه الادعاءات بشكل مستقل نظرًا لاستمرار المعارك.
وقد تصاعدت حدة الهجمات المتبادلة بين القوات الأوكرانية والروسية منذ السادس من أغسطس الجاري، حيث أعلنت أوكرانيا أنها تمكنت من اختراق الأراضي الروسية والتقدم لعدة كيلومترات في منطقة كورسك الحدودية، وهو ما يمثل تحولًا جديدًا في الصراع المستمر بين البلدين منذ اندلاعه في عام 2022.