وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن
في رسالة توضح الاستدعاء، أكد رئيس اللجنة، مايكل ماكول، أن بلينكن ملزم بالظهور أمام اللجنة في 19 سبتمبر المقبل، محذرًا من أن عدم الامتثال سيؤدي إلى توجيه تهم ازدراء ضده.
من جانبها، أفادت وزارة الخارجية الأمريكية عبر المتحدث باسمها ماثيو ميلر بأن بلينكن لا يستطيع تلبية مواعيد الجلسة المقترحة، لكنه قدم بدائل مناسبة لعقد جلسة استماع علنية.
وأعرب ميلر عن خيبة أمله من أن اللجنة اختارت إصدار مذكرة استدعاء بدلاً من الاستمرار في التواصل مع الوزارة بطريقة بناءة.
وأضاف ميلر أن بلينكن قد مثل أمام الكونجرس بخصوص موضوع أفغانستان أكثر من 14 مرة، بما في ذلك أربع مرات أمام لجنة ماكول.
وأكد أن الوزارة قدمت للجنة نحو 20 ألف صفحة من السجلات، بالإضافة إلى العديد من الإفادات والمقابلات المكتوبة.
في مايو الماضي، طلب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، مايكل ماكول، من وزير الخارجية أنتوني بلينكن الحضور لجلسة استماع مقرر عقدها في سبتمبر.
الجلسة ستتناول تقرير اللجنة حول تحقيقها في عملية الانسحاب من أفغانستان.
في الرسالة التي وجهها ماكول إلى بلينكن، أوضح أن المسؤولين الحاليين والسابقين في وزارة الخارجية قد أفادوا بأن الوزير كان له القرار النهائي بشأن عملية الانسحاب والإجلاء.
وأضاف ماكول أنه نظرًا لهذه المسؤولية، فإن بلينكن في موقع يمكنه من تقديم إفادة شاملة، خاصة وأن اللجنة تستعرض تشريعات قد تهدف إلى تفادي الأخطاء التي حدثت أثناء الانسحاب، بما في ذلك النظر في إصلاحات محتملة للتفويض التشريعي للوزارة.
لجنة الشؤون الخارجية تحقق منذ سنوات في تفاصيل الانسحاب المربك الذي شهدته أفغانستان، والذي أسفر عن مقتل 13 جنديًا أمريكيًا أثناء العملية.