البث المباشر الراديو 9090
تصدي القبة الحديدية للصواريخ
بعد اغتيال حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله، تصاعدت التوقعات حول إمكانية حدوث هجمات انتقامية على إسرائيل من مناطق مختلفة في الشرق الأوسط خصوصا من إيران واليمن والفصائل العراقية.

 

يأتي ذلك في ظل التوترات المتزايدة، حيث أفادت تقارير استخباراتية بأن اليمن والعراق قد يشهدان عمليات هجومية محدودة ضد أهداف إسرائيلية، في إطار الرد على اغتيال نصر الله، خاصة بالنظر إلى العلاقات القوية بين حزب الله وجماعات مسلحة في البلدين.

اغتيال حسن نصر الله، قد يشعل سلسلة من الأحداث التي تمتد آثارها، حيث إن هذه الهجمات المحتملة من اليمن والعراق ضد إسرائيل ستكون جزءًا من ردود الفعل المتوقعة، لكن مدى اتساع التصعيد وسرعة تحوله إلى صراع أوسع يعتمد على كيفية إدارة الأطراف المختلفة للوضع الراهن.

إطلاق صواريخ من اليمن باتجاه إسرائيل

الحوثيون في المعادلة

من أبرز الجهات التي قد تشن هجمات ضد إسرائيل هي جماعة الحوثيين في اليمن، المدعومة من إيران.

كما أن هناك تقارير تشير إلى أن الحوثيين قد يوسعون نطاق عملياتهم ليشمل العمق الإسرائيلي، في إطار الرد على مقتل نصر الله، نظرًا لعلاقاتهم الوثيقة مع إيران وحزب الله.

هذا الاحتمال قد يتعزز، خاصة بعد أن أعلن الحوثيون مرارًا استعدادهم للانخراط في أي مواجهة إقليمية تدعمها إيران.

إطلاق صواريخ

الحشد الشعبي والرد على اغتيال حسن نصر الله

في العراق، يمكن أن تكون الفصائل المسلحة المدعومة من إيران، وعلى رأسها الحشد الشعبي، جزءًا من أي هجوم انتقامي على إسرائيل.

هذه الفصائل، التي لها تاريخ طويل في تنفيذ هجمات ضد المصالح الأميركية والإسرائيلية في المنطقة، قد تستخدم نفوذها وقوتها العسكرية لتوجيه ضربات محدودة على أهداف إسرائيلية عبر العراق أو عبر سوريا.

القيادة الإيرانية والفصائل العراقية المرتبطة بها قد ترى في اغتيال نصر الله فرصة لإعادة ترتيب الأولويات الإقليمية، ومن الممكن أن يُستخدم العراق كقاعدة لإطلاق طائرات مسيرة أو صواريخ قصيرة المدى تستهدف إسرائيل.

إطلاق صواريخ أرض جو

الوسائل المتوقعة للهجوم

الهجمات المحتملة قد تكون محدودة من حيث الحجم والنطاق، لكن قد تُستخدم فيها أسلحة دقيقة مثل الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية، وهي وسائل تمتلكها كل من جماعة الحوثيين في اليمن والفصائل المسلحة في العراق.

إيران قد تكون المشرف الرئيسي على هذه العمليات، خاصة أنها تمتلك القدرة على توجيه هذه الجماعات وتزويدها بالأسلحة والتدريب اللازمين لتنفيذ هجمات دقيقة على أهداف محددة داخل إسرائيل.

صواريخ

التداعيات الإقليمية

أي هجمات من اليمن أو العراق على إسرائيل، حتى لو كانت محدودة، قد تؤدي إلى تصعيد واسع في المنطقة.

إسرائيل قد ترد بقوة على أي عمليات عسكرية من الحوثيين والفصائل العراقية، وقد تشن هجمات على قواعد الجماعات المسلحة في كل من اليمن والعراق.

وفي ظل الظروف الحالية، قد تكون هذه الهجمات جزءًا من صراع أكبر على النفوذ بين إيران وحلفائها من جهة وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز