الانتخابات الأمريكية
وفي تقرير بعنوان: "الإعلام يلعب دورًا حاسمًا في تشكيل آراء الجماهير وتوجيه الناخبين"، أكدت "القاهرة الإخبارية" أنّ الإعلام دورًا حاسمًا في تشكيل آراء الجماهير وتوجيه الناخبين منذ فرض الديموقراطية الحديثة، لافتة إلى أنه مع ظهور الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي تغيرت معادلة الانتخابات بشكل جذري على مدار العقود الأخيرة، إذ شهد العالم تطورات سريعة في وسائل التواصل والتأثير على الناخبين، عبر الحملات الإعلانية التقليدية من خلال التليفزيون والإذاعة، فضلا عن الحملات الرقمية التي تستخدم خوارزميات معقدة تستهدف الجماهير، بناءا على اهتمامتهم وسلوكهم على الإنترنت.
وأوضح التقرير، أنّ استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية أصبح أداة استراتيجية لا غنى عنها للمرشحين، ومن أبرزهم كامالا هاريس المرشح الديموقراطي ودونالد ترامب المرشح الجمهوري والرئيس الأمريكي السابق، إذ إنّ كلاهما يدرك أهمية السيطرة على الفضاء الإلكتروني لضمان دعم واسع وتفاعل مستمر مع الناخبين.
ولفت التقرير، إلى أنّه منذ انتخاب ترامب عام 2016 أصبحت منصات التواصل الاجتماعي عنصر أساسي في الحملات الانتخابية، حيث اعتمد ترامب بشكل كبير عليها لبناء قاعدة جماهيرية، وإثارة القضايا المثيرة للجدل، خاصة منصة "X"، كما أنّ حملاته لا تعتمد على تقديم أفكار سياسية فقط، بل على بناء سردية مستمرة مثيرة للجدل، تجعل ترامب دائما في صُلب النقاشات العامة.