الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف
في خطاب ألقاه أمام ممثلي الدول الجزرية، انتقد علييف بشدة "التاريخ الاستعماري لفرنسا"، الأمر الذي أثار غضب باريس ودفعها لاتخاذ إجراءات دبلوماسية تصعيدية.
رداً على هذه التصريحات، استدعت وزارة الخارجية الفرنسية سفيرة أذربيجان في باريس، معبرة عن استيائها الشديد من هذه الهجمات التي وصفتها بـ"غير المقبولة". كما أعلنت وزيرة التحول الطاقوي الفرنسية عن انسحابها من فعاليات المؤتمر، مؤكدة أن هذه التصريحات تمثل إهانة لفرنسا ولرئيسها إيمانويل ماكرون.
تزامن هذا التوتر مع أزمة سياسية عسكرية بين أذربيجان وأرمينيا، حيث تدعم فرنسا الأخيرة.
وقد أدت سيطرة الجيش الأذربيجاني على إقليم ناجورني قره باغ المتنازع عليه في سبتمبر 2023 إلى تفاقم الأزمة بين البلدين، وزادت من حدة التوتر في العلاقات الفرنسية الأذرية.