جانب من المظاهرات في النمسا
المتظاهرون وجهوا رسائل واضحة تنتقد مواقف الحزب تجاه القضايا الحقوقية والاجتماعية.
وحمل المشاركون في الاحتجاج لافتات تعبر عن مطالبهم المتعلقة بتعزيز الديمقراطية، واحترام حقوق الإنسان، وحماية البيئة.
وركزت الهتافات على إدانة سجل الأحزاب اليمينية، التي يرون أنها تتجاهل هذه القضايا الأساسية، مع تسليط الضوء على السياسات المتشددة لحزب "الحرية"، مثل طرد المهاجرين وتقييد عمليات التجنيس.
في غضون ذلك، يواصل كيكل، المكلف بتشكيل الحكومة، اجتماعاته مع زعيم حزب "الشعب" كريستيان شتوكر، في محاولة للتوصل إلى اتفاق حول تشكيل ائتلاف حكومي جديد.
تأتي هذه الجهود وسط انتقادات واسعة من قِبَل المحتجين الذين عبروا عن استيائهم من انهيار المحادثات السابقة التي كانت تضم أحزاباً ذات توجهات يسارية.
يُذكر أن حزب "الحرية" قد تصدر نتائج الانتخابات البرلمانية التي أجريت في سبتمبر الماضي، إلا أن محاولاته لتشكيل ائتلاف مع الأحزاب الأخرى تواجه عقبات كبيرة بسبب تحفظ تلك الأحزاب على التعاون معه.
المتظاهرون بدورهم حذروا من التداعيات السلبية لسياسات اليمين المتشدد على استقرار البلاد ومستقبلها.