دونالد ترامب
وذكر ترامب أن هذه الأموال سيتم استثمارها بالتعاون مع مجموعة من الشركات الرائدة في مجال التكنولوجيا مثل "OpenAI" و"SoftBank" و"Oracle".
من بين أبرز ملامح هذه الخطة، كشف ترامب عن إطلاق المبادرة التي سُميت "ستار جيت"، والتي تهدف إلى دعم تطوير البنية التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي في البلاد.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن هذه المبادرة ستكون معلمًا تاريخيًا، حيث ستساعد في خلق أكثر من 100,000 وظيفة جديدة في مختلف القطاعات داخل الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن جميع منتجات الذكاء الاصطناعي التي سيتم تطويرها ستكون محلية الصنع.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة تواجه منافسة كبيرة من الصين في هذا المجال، لكنه عبّر عن ثقته التامة في قدرة أمريكا على التفوق وقيادة هذا القطاع الحيوي.
وأكد أن الحكومة الأمريكية ستستمر في تقديم الدعم الكافي لتحقيق هذه الطموحات الكبرى وتحقيق الريادة في صناعة الذكاء الاصطناعي.
وخلال حديثه تناول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الوضع التجاري مع الصين، مشيرًا إلى تفكيره في تطبيق رسوم جمركية جديدة بنسبة 10% على السلع القادمة من الصين، وذلك اعتبارًا من بداية فبراير.
وقد برر ترامب هذا القرار المحتمل بالقول إن هناك مداولات داخل إدارته تتعلق بتورط الصين في إرسال مادة الفنتانيل إلى المكسيك وكندا، مما يفاقم مشكلة المخدرات في الولايات المتحدة.
تأتي هذه التصريحات في سياق حملة أوسع بدأها ترامب ضد جيرانه في أمريكا الشمالية، فقد كان هدد مسبقًا بفرض ضرائب تصل إلى 25% على الواردات القادمة من المكسيك وكندا، مشيرًا إلى أنهما يتحملان جزءًا من المسؤولية بسبب تسهيل دخول المهاجرين غير الشرعيين والمخدرات عبر حدودهما.
وفي أول يوم من توليه منصب الرئيس، أصدر ترامب توجيهًا إلى الوكالات الفيدرالية لتقييم الاتفاقيات التجارية الحالية مع شركاء الولايات المتحدة، بهدف تحديد الممارسات التي يُحتمل أن تكون غير عادلة تجاه البلاد.
وأكد الرئيس الأمريكي عزمه على اتخاذ إجراءات حاسمة خلال ولايته الثانية للحد من الهجرة غير الشرعية إلى الولايات المتحدة، بالإضافة إلى مكافحة التضخم الذي يؤثر على الاقتصاد الأمريكي.
وذكر ترامب أنه سيعمل على وضع حلول فعالة لهذه القضايا التي تشغل بال الكثيرين.
وفيما يتعلق بالأحداث التي وقعت في مبنى الكابيتول الأمريكي، أكد ترامب أن قراره بمنح العفو الرئاسي للمشاركين كان قرارًا صائبًا، موضحًا أن هناك حالات مشابهة في التاريخ شهدت ارتكاب جرائم مماثلة ولكن لم يُحاسب مرتكبوها.
وتطرق ترامب إلى موضوعات أخرى، مؤكدًا أنه لو لم يكن رئيسًا للولايات المتحدة في تلك الفترة، لما تمكن من إعادة المحتجزين من قطاع غزة، مشيرًا إلى أن دوره كان حاسمًا في تلك المسألة.
وفيما يخص العلاقات الدولية، أشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة قدمت دعمًا ماليًا لأوكرانيا تجاوز ما قدمه الاتحاد الأوروبي، لافتًا إلى أن هناك مناقشات مستمرة بشأن إرسال الأسلحة إلى هذا البلد.