البث المباشر الراديو 9090
الرئيس البنمي خوسيه راؤول مولينو
وجهت الحكومة البنمية شكوى رسمية إلى الأمم المتحدة اعتراضًا على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تضمنت تهديدًا بالسيطرة على قناة بنما.

وأعلنت السلطات البنمية عن فتح تحقيق حول أنشطة شركة ذات صلة بـ هونج كونج، تدير ميناءين رئيسيين على الممر المائي الذي يمثل أهمية استراتيجية لبنما.

وفي رسالة موجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، استندت الحكومة البنمية إلى نصوص ميثاق الأمم المتحدة التي تمنع الأعضاء من اللجوء إلى التهديد أو استخدام القوة ضد سيادة دولة أو استقلالها.

وناشدت الرسالة جوتيريش بأن يحيل هذا الموضوع إلى مجلس الأمن الدولي، دون أن تطالب بانعقاد جلسة خاصة.

وخلال خطاب تنصيبه رئيسًا، أعاد ترامب تكرار مزاعمه بأن الصين تمارس نفوذًا متزايدًا على القناة عبر وجودها الاقتصادي المتنامي في المنطقة، وأشار إلى أن الولايات المتحدة، التي نقلت إدارة القناة إلى بنما في أواخر عام 1999، لم تفعل ذلك لمنح الصين أي سيطرة، مؤكدًا أن واشنطن قد تعيد النظر في الوضع الحالي.

من جهة أخرى، أعلن مكتب المراقبة المالية في بنما عن إطلاق تحقيق شامل في أنشطة شركة "موانئ بنما"، بهدف التأكد من الالتزام بقواعد الشفافية والاستخدام الأمثل للموارد الوطنية.

وتتبع الشركة مجموعة "سي كيه هاتشيسون هولدينج" ومقرها هونغ كونغ، وهي المسؤولة عن إدارة ميناءي بالبوا وكريستوبال الواقعين عند نهايتي القناة.

وأوضح المكتب أن التدقيق يهدف إلى مراجعة مدى التزام الشركة ببنود الاتفاقيات الموقعة، بما يشمل التقارير المالية، والعائدات، والمدفوعات المستحقة للدولة.

وأكدت السلطات أن هذه الخطوة تأتي لضمان عدم وجود أي خروقات قد تؤثر على المصلحة الوطنية لبنما.

من جانبه، أكد الرئيس البنمي خوسيه راؤول مولينو على سيادة بلاده الكاملة على القناة، مشددًا على أن القناة تعمل وفق مبدأ الحياد الذي يكفل استقلالها عن أي نفوذ خارجي.

وفي معرض رده على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال مولينو إن القناة هي ملك لبنما وستبقى كذلك، مؤكدًا أن بلاده لن تسمح بأي تدخل أجنبي يؤثر على إدارتها.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز