قوات الاحتلال في الضفة الغربية
ووفقًا لوكالة "وفا" الفلسطينية، أفاد شهود عيان بأن القوات فجرت منزل عائلة بلاونة، ما أسفر عن اشتعال النيران داخل المنزل بشكل كامل.
وفي الوقت نفسه، تواصل قوات الاحتلال تدمير ممتلكات الفلسطينيين في المخيم، حيث تتعرض العديد من المنازل والمحلات التجارية للخراب في مختلف أحياء المخيم.
بالإضافة إلى ذلك، قامت الجرافات الإسرائيلية بتجريف البنية التحتية للمخيم، مستهدفة أحياء مثل البلاونة، الوكالة، والعيادة، كما عملت على إغلاق المدخلين الشمالي والغربي للمخيم بواسطة سواتر ترابية، مما صعب حركة المواطنين وأدى إلى إجبارهم على مغادرة منازلهم.
وتحول العديد من هذه المباني إلى مواقع عسكرية تحت السيطرة الإسرائيلية.
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تعزيز وجودها في مدينة طولكرم ومخيمها، حيث نشرت المزيد من الآليات والجرافات الثقيلة.
في الوقت ذاته، كثفت الطائرات الاستطلاعية تحليقها في سماء المنطقة، بينما تمركزت دوريات المشاة في الشوارع والأحياء، خصوصًا في المناطق الغربية والجنوبية والشرقية، فيما أطلقت قوات الاحتلال النار تجاه المواطنين خلال ملاحقتهم في هذه الأحياء.
وفي تصريحات لرئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم طولكرم، فيصل سلامة، أشار إلى أن العدوان المتواصل على المخيم على مدار اليومين الماضيين أدى إلى تدمير كامل للبنية التحتية التي كانت قد تأثرت سابقًا من الاقتحامات.
وأضاف أن المخيم كان في طور استعادة خدماته الأساسية بعد الهجوم السابق، ولكن العدوان الجديد حال دون إتمام عمليات الإصلاح، مما أدى إلى تدمير الشوارع، وشبكات المياه والكهرباء، والصرف الصحي، والاتصالات، وأعاد المخيم إلى الوراء سنوات في مجال البنية التحتية.
تتزايد الهجمات العسكرية في مختلف مدن وبلدات ومخيمات الضفة الغربية والقدس المحتلتين، حيث تشن قوات الاحتلال والمستوطنون حملات مداهمة واقتحام على القرى.
وشهدت هذه الحملات تصعيدًا ملحوظًا مع استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ أكتوبر 2023.