وزارة الخارجية الأمريكية
وفي بيان نشر على الموقع الرسمي لوزارة الخارجية الأمريكية، شددت واشنطن على دعمها لحليفتها مانيلا، مشيرة إلى أن ما قامت به البحرية التابعة لجيش التحرير الشعبي الصيني يمثل تصرفات وُصفت بأنها تفتقر إلى الأمان والمسؤولية.
وأضاف البيان أن تلك التصرفات استهدفت عرقلة مهمة جوية وبحرية نفذتها الفلبين قرب منطقة شعاب سكاربورو.
ووفق ما ورد في البيان، اقتربت مروحية صينية من طائرة تابعة لمكتب مصايد الأسماك والموارد في الفلبين، كانت تقوم بتحليق اعتيادي، حتى باتت المسافة بينهما لا تتجاوز ثلاثة أمتار، مما شكل تهديدًا لسلامة الطائرة ومن كانوا على متنها.
وأوضحت وزارة الخارجية الأمريكية أن الحادث الأخير يأتي في أعقاب مناورات وصفتها بغير الآمنة وغير المهنية نفذتها الصين يوم 11 فبراير، والتي أدت إلى تعريض طائرة أسترالية للخطر أثناء قيامها بدورية بحرية اعتيادية في بحر الصين الجنوبي.
وأشار البيان إلى أن مثل هذه التصرفات التي تقوم بها بكين تشكل تهديدًا لحركة الملاحة والطيران في المنطقة، مؤكداً أن واشنطن ستواصل دعم شركائها وحلفائها لضمان الحفاظ على منطقة مستقرة ومفتوحة في المحيطين الهندي والهادئ. كما دعا البيان الصين إلى الكف عن استخدام أساليب الضغط والعمل على حل النزاعات بطريقة سلمية تتماشى مع القوانين الدولية.
وشددت الخارجية الأمريكية على أن معاهدة الدفاع المشترك الموقعة عام 1951 بين الولايات المتحدة والفلبين تشمل أي اعتداء مسلح يستهدف القوات الفلبينية أو سفنها الرسمية أو طائراتها، بما في ذلك الوحدات التابعة لخفر السواحل، في أي موقع داخل بحر الصين الجنوبي.