عناصر من قوات الاحتلال تقتحم إحدى المناطق الفلسطينية
وفي تحرك مماثل، أغلقت القوات الإسرائيلية المداخل الرئيسية لبلدة سنجل، شمال شرق رام الله، ومنعت الأهالي من الدخول أو المغادرة، ما تسبب في شلل للحركة داخل البلدة.
اقتحمت القوات منزلاً يعود إلى الأسير المحرر سفيان فتحي كنعان، الذي أُفرج عنه يوم الخميس بعد قضائه سبع سنوات في السجون الإسرائيلية.
وأجبرت قوات الاحتلال المتواجدين في المنزل على الخروج، وسط إطلاق كثيف لقنابل الغاز، ما أدى إلى وقوع حالات اختناق، قبل أن تعتقل الشاب حسام كنعان.
ويشار إلى أن حسام كنعان هو شقيق محمد فتحي كنعان، الذي فقد حياته خلال مواجهات شهدتها البلدة قبل نحو ثماني سنوات.
وامتدت المداهمات إلى قرية النبي صالح وبلدة بيت ريما، الواقعتين شمال غرب رام الله.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" عن مصادر محلية أن مجموعة من جنود الاحتلال سيرت دوريات راجلة داخل قرية النبي صالح، وأقامت حاجزاً عسكرياً في الجزء الشرقي من القرية، حيث جرت عمليات تفتيش لمركبات المواطنين والتدقيق في هوياتهم، دون ورود تقارير عن اعتقالات حتى اللحظة.